
“لم يكن الأمـر سهلاً أن أُدرك أنّ التي أُعدمت اليوم على أحد الحواجز العسكـرية هي الأسيرة المحررة “ابتسام كعابنة”.
لقد كان وقع الخبر ثقيلاً، لكنه صار أثقل حين عرفت اسمها، وتذكرتها..
لقد صادفتها في السجن في عام 2017 وكانت في ذات الغرفة التي كنتُ فيها.
أتذكرُ حنانها، أتذكر استيقاظها بالليل خوفاً على أطفالها وتفكيراً بهم.
رحلت ابتسام برصاصة غدرٍ أُطلقت بدمٍ بارد، ولا تزالُ الفواجع مستمرّةً ما دام الاحتلال”.
يذكر أن قوات الشرطة الإسرائيلية قد اطلقت النار في وقت سابق من اليوم السبت على السيدة (ابتسام خالد كعابنة) 26 عاماً على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليها.
كثفت بلدية غزة أعمال الكشف والمتابعة الهندسية للمباني والمنشآت الآيلة للسقوط، في ظل الأضرار الكبيرة…
كشفت تقارير إسرائيلية عن زيارة سرية أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أبوظبي، الأحد،…
برنامج الأغذية العالمي يوضح آلية التحقق من بيانات الأسر.. ماذا تعني العلامة الخضراء؟
علي شعث: لجنة إدارة غزة جاهزة لتولي المسؤولية.. وهذه أبرز أولويات المرحلة المقبلة
المتحدث باسم عائلة الرجبي، تيسير الرجبي، يكشف في حديث خاص لـ"الشرق فلسطين"تفاصيل مقتل الحاجة فاطمة…
شهد قطاع غزة، اليوم، تطورات ميدانية متلاحقة شملت سقوط قتلى وإصابات جراء إطلاق النار والقصف…