
“لم يكن الأمـر سهلاً أن أُدرك أنّ التي أُعدمت اليوم على أحد الحواجز العسكـرية هي الأسيرة المحررة “ابتسام كعابنة”.
لقد كان وقع الخبر ثقيلاً، لكنه صار أثقل حين عرفت اسمها، وتذكرتها..
لقد صادفتها في السجن في عام 2017 وكانت في ذات الغرفة التي كنتُ فيها.
أتذكرُ حنانها، أتذكر استيقاظها بالليل خوفاً على أطفالها وتفكيراً بهم.
رحلت ابتسام برصاصة غدرٍ أُطلقت بدمٍ بارد، ولا تزالُ الفواجع مستمرّةً ما دام الاحتلال”.
يذكر أن قوات الشرطة الإسرائيلية قد اطلقت النار في وقت سابق من اليوم السبت على السيدة (ابتسام خالد كعابنة) 26 عاماً على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليها.
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…