ميامي – ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
في أجواء سياسية وإقليمية متوترة، يتجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين، وسط توقعات بتحركه لطرح خمس مبادئ استراتيجية رئيسية تؤكد تل أبيب أنها ضرورية لأمنها، إلا أن موقف ترامب من قبولها ليس واضحًا، وفقًا لتحليلات إسرائيلية نشرت تفاصيل جهة هذه المطالب وتداعياتها المتوقعة. (سما الإخبارية)
? المبادئ الخمسة التي من المتوقع أن يطرحها نتنياهو
بحسب مصادر إسرائيلية، ستتمحور المطالب حول ما يلي: (موقع كل يوم)
- نزع سلاح الفصائل المسلحة في غزة ولبنان (حماس وحزب الله وغيرها) بشكل دائم.
- تفكيك البنى العسكرية فوق وتحت الأرض، بحيث لا يمكن استئناف القتال في المستقبل.
- منع إعادة ترميم القدرات العسكرية لتلك الفصائل بعد تدميرها.
- إقامة آليات إنفاذ دولية تضمن تنفيذ نزع السلاح ومنع إعادة التسلّح.
- ضوء أمريكي واضح لإسرائيل للعمل باستقلالية دون الحاجة لتنسيق مسبق مع واشنطن عند مراقبة خروقات محتملة لهذه الترتيبات. (موقع كل يوم)
خلافات محتملة حول غزة
يرجّح المحللون أن المطلب الإسرائيلي بعدم انسحاب الجيش من غزة إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل قد يشكل نقطة خلاف مع الموقف الأميركي الذي يسعى لإنتاج تقدم ملموس في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يتضمن انسحابًا مرحليًا وحدودًا معينة. (موقع كل يوم)
ملف لبنان وحزب الله
من بين المطالب أيضًا أن لا يكون هناك وجود مسلح لحزب الله جنوب نهر الليطاني وأن يتم تفكيك قدراته الصاروخية، إضافةً إلى أن توضح الحكومة اللبنانية بشكل قاطع أن لا مكان «للمنظمات المسلحة» في لبنان بخلاف الجيش. (موقع كل يوم)
إيران والتهديد النووي
جزء من النقاش سيشمل محاولة إسرائيل وإدارة نتنياهو دفع ترامب نحو موقف أكثر صرامة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقيود تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن مراقبة دولية متواصلة للحد من نفوذ طهران الإقليمي. (الجزيرة نت)
? لا اتفاق مسبق على قبول المطالب
تحليلات إسرائيلية تؤكد أن نتنياهو يسعى للحصول على دعم أميركي قوي لمبادئه على الصعيدين السياسي والعسكري، لكن ليس هناك ضمانات بأن ترامب سيتبنى كل هذه المطالب كما هي، خاصة في الملفات التي تتقاطع فيها المصالح الأميركية مع تقليل التوتر أو البحث عن تسويات إقليمية. (سما الإخبارية)
? كما يشير خبراء إلى أن إدارة ترامب تركز في الملف الغزّي على المضي قدماً في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود الاتفاق الأميركي الإسرائيلي حول وقف الأعمال العسكرية، وهو ما من الممكن أن يصطدم بتطلعات نتنياهو المتعلقة بشروط الانسحاب أو «تشديد السيطرة الأمنية» قبل أي انسحاب. (الجزيرة نت)
? أهمية اللقاء وإمكاناته
مع دخول الحرب في غزة عامها الثالث، وتزايد الضغوط الأميركية والأجنبية على إسرائيل لبدء تهيئات للإعمار والانتقال إلى ما بعد الحرب، يبدو لقاء نتنياهو–ترامب محطة مفصلية في رسم خارطة الطريق السياسية والأمنية المقبلة في المنطقة. (الجزيرة نت)
أبرز الأخبار ذات الصلة اليوم
المصدر: تحليلات إسرائيلية، تقارير الصحافة الإقليمية حول لقاء نتنياهو–ترامب والملفات الأمنية والاستراتيجية، الجزيرة نت و Sama News. (سما الإخبارية)
