🚧 تطورات معبر رفح: ترتيبات جارية وفتح تدريجي دون حركة مدنية فورية
غزة | متابعة إخبارية — الثلاثاء
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت🔗 العبرية، نقلًا عن تقديرات فلسطينية ومصادر مطلعة، أن فتح معبر رفح البري لن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، رغم استمرار التحضيرات اللوجستية ووصول وفد الاتحاد الأوروبي🔗 المكلّف بمهام التفتيش والتحقق من الهويات.
ووفق ما نقلته الصحيفة، فإن السلطة الفلسطينية🔗 أوضحت أن فتح المعبر بشكل فوري غير مطروح في هذه المرحلة، مرجحة أن يتم تشغيل جزئي يوم الأحد المقبل يقتصر على إجراءات التنسيق والفحص الفني، دون السماح بحركة دخول أو خروج للمواطنين من وإلى قطاع غزة.
ترتيبات مرحلية وحالات إنسانية محدودة
تشير التقديرات إلى أنه في حال عدم حدوث أي تغيير، قد يتم يوم الخميس التالي السماح بمرور نحو 150 حالة مرضية من قطاع غزة إلى مصر لتلقي العلاج، ضمن مرحلة أولى ذات طابع إنساني، وذلك بعد استكمال الموافقات المطلوبة.
وفي هذا الإطار، أفاد مصدر في غزة بأن المصادقة النهائية لم تُستكمل بعد على القوائم الجزئية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية🔗، ما يؤخر البدء الفعلي بتنفيذ هذه المرحلة.
🔗 تابع آخر مستجدات معبر رفح والتطورات الإنسانية عبر تغطية غزة الحدث الإخبارية🔗
🔗 وانضم إلى قناة واتساب الإخبارية🔗 لمتابعة التحديثات العاجلة أولًا بأول
آلية التفتيش ودور الاتحاد الأوروبي
وبحسب مصدر أمني لشبكة واي نت🔗، فقد تم الاتفاق على أن أي حركة مغادرة من قطاع غزة إلى مصر ستخضع لإجراءات تفتيش وتحقق من الهوية يشرف عليها وفد الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع جهات محلية معتمدة، على أن يقتصر الدور الإسرائيلي على المتابعة عن بُعد.
أما عند العودة من مصر إلى غزة، فسيتم تطبيق آلية فحص على مرحلتين:
- المرحلة الأولى: التحقق من الهوية والتفتيش داخل معبر رفح🔗.
- المرحلة الثانية: إجراءات إضافية عند نقطة فنية مخصصة، بهدف ضمان الالتزام بالترتيبات المعتمدة.
موافقات مسبقة وأعداد بانتظار العودة
وأكد المصدر أن جميع المسافرين عبر معبر رفح، دخولًا أو خروجًا، سيخضعون لنظام الموافقات المسبقة، على أن تُقدَّم القوائم الاسمية من الجانب المصري قبل 24 ساعة من موعد العبور.
ووفق تقديرات فلسطينية، فإن نحو 84 ألف مواطن من سكان قطاع غزة يقيمون حاليًا في مصر، ويترقبون بدء العمل بالمعبر للعودة إلى القطاع، في ظل عدم الإعلان حتى الآن عن سقف يومي نهائي لحركة العبور.
