
12 يونيو 2022
وقدم كلاً من بيني غانتس ووزير المالية أفيغدور ليبرمان إقتراحاً إلى الوزراء، تحت عنوان “مذكرة قانون خدمات المراسلات”، أنه على الرغم من تأسيس الشركة في وقت مبكر من عام 2019 ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على العمل.
ويضيف موقع “يسرائيل هيوم” أن الوثيقة المقدمة، لم تبين طبيعة المعوقات، ولماذا تحتاج الدولة إلى تخصيص 72 مليون شيكل للتغلب عليها. ولربما تتحول هذه الميزانية في نهاية الأمر إلى منحة بحال تعثرت إمكانية سدادها بوصفها قرض للشركة.
و ترجع خلفية القانون إلى التخوفات من رفع دعاوى قضائية ضد (بنك هبوعليم) و(بنك ديسكونت)، المنخرطين، منذ سنوات عديدة، بإتصالات مع البنوك الفلسطينية.
وتشير تقارير استخبارية ودولية إسرائيلية إلى أن البنوك الفلسطينية وفق زعمها لا تلتزم بالمعايير الدولية المتعلقة بتحويل “أموال الإرهـ ـاب وحظر غسل الأموال”، وطالبت البنوك الإسرائيلية بإعفائها من التعامل مع تلك البنوك.
وسعت حكومة الاحتلال عام 2019 إلى إنشاء شركة “خدمات المراسلة المحدودة” المملوكة للدولة، غير أن الشركة بقيت غير نشطة حتى بعد مرور ثلاث سنوات، ربما بسبب نفس المخاطر القانونية والمالية التي تزعج البنوك. الآن، تشرع الحكومة في قانون مخصص، غير موجود فيما يتعلق بالشركات الحكومية الأخرى، وهدفه أن يتمكن أصحاب العمل الإسرائيليون من دفع رواتب عمالهم الفلسطينيين بطريقة منظمة وليس نقداً، كما هو معتاد منذ عقود.
كما ترغب الحكومة الإسرائيلية بمنح الشركة الحماية ضد الدعاوى القضائية من قبل ضحايا “الإرهـ ـاب” أو تحقيقات العناصر الدولية التي تكافح غسيل الأموال.
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…