
في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، تجد قيادة حركة حماس نفسها أمام تحديات متصاعدة تتعلق بإدارة وتوزيع المساعدات الإنسانية الشحيحة، وسط تزايد حالة الفوضى وفقدان السيطرة على الأرض.
ففي الأيام الأخيرة، تعرّضت قوافل مساعدات لهجمات متكررة، بينما شهدت مخازن الإغاثة عمليات نهب واسعة، دون قدرة حقيقية للسلطات المحلية على منعها أو ضبط الفاعلين. وتشير مصادر محلية إلى إخفاقات لوجستية حادة، تُضاف إلى تراجع في قدرة الحركة على فرض النظام، ما يعكس تآكلًا واضحًا في سلطتها الميدانية بسبب الهجمات الإسرائيلية.
سكانٌ كُثر أعربوا عن استيائهم من طريقة إدارة الأزمة، مشيرين إلى غياب الشفافية والعدالة في توزيع المساعدات، وانعدام المحاسبة في وجه التجاوزات المتكررة. يقول أحد المواطنين في دير البلح: “نقف في طوابير لساعات، ثم نكتشف أن المساعدات وزعت دون علمنا. هذا ليس عدلًا، ولا إدارة حقيقية”.
الواقع الحالي يعكس أزمة ثقة بين السكان والقيادة، تتعمق يومًا بعد يوم مع غياب حلول فعالة، وتفاقم الاحتياجات الأساسية. وفي ظل استمرار هذا الانهيار، يحذر مراقبون من أن غياب خطة واضحة ومنظمة قد يؤدي إلى انفجار شعبي أكبر، يهدد ما تبقى من استقرار هش في القطاع.
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…