
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة موجة من التحذيرات بشأن نية جماعات يهودية رفع الأعلام وإدخال رموز ومقتنيات دينية إلى محيط المسجد الأقصى المبارك، ما أثار حالة من القلق بين رواد المسجد وسكان القدس القديمة.
لكن مصادر رسمية أكدت بشكل واضح أن القانون يمنع إدخال أي مواد أو رموز دينية إلى باحات الأقصى، وأنه لن يُسمح بمثل هذه التصرفات تحت أي ظرف. وأضافت أن الأجهزة الأمنية ستكون متواجدة بكثافة هذا العام، لا سيما في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، لضمان عدم وقوع أي أحداث قد تُعكّر صفو الأوضاع.
من جانبه، أوضح أحد موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن هذه المخاوف المتداولة “مبالغ فيها”، مشيرًا إلى أن الزوار اليهود غالبًا ما يفشلون في تنفيذ أي نشاطات ذات طابع ديني داخل الحرم، بفضل يقظة الحراس وتنظيم الدخول. كما أشار إلى أن الوضع داخل الأقصى يُدار بحذر كبير، ولا داعي لحالة الذعر المنتشرة عبر الإنترنت.
وفي ظل هذه التوترات، تناشد الجهات المختصة المواطنين والزوار ممارسة أقصى درجات الحذر، وتجنّب أي احتكاكات قد تؤدي إلى تصعيد أو تهديد لأمن السكان في المنطقة، خصوصًا في ظل التواجد الشرطي الكثيف المتوقع في الأيام المقبلة.
يُذكر أن المسجد الأقصى يُعد من أكثر النقاط حساسية في القدس، وتشهد محيطه بين الحين والآخر توترات على خلفية محاولات من جماعات متطرفة لفرض مظاهر سيادة رمزية، وهو ما ترفضه بشكل قاطع الأوقاف الإسلامية والمجتمع الفلسطيني.
استنكرت وزارة الصحة في قطاع غزة ما وصفته بـ"الجريمة النكراء" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية فجر…
أكدت حركة حماس أنها تعاملت، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، "بمسؤولية وإيجابية" مع العملية التفاوضية ومقترحات…
كشفت مصادر إعلامية وسياسية متطابقة عن التوصل إلى مسودة اتفاق خاصة بقطاع غزة، قالت إن…
تضارب روايات حول اتفاق المرحلة الثانية في غزة.. ومفاوضات القاهرة تتواصل دون إعلان رسمي
شهد قطاع غزة، اليوم، سلسلة من التطورات الميدانية والإنسانية والسياسية، تزامنت مع تحذيرات أممية من…
تسارعت الجهود السياسية والدبلوماسية لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط تحركات…