
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة موجة من التحذيرات بشأن نية جماعات يهودية رفع الأعلام وإدخال رموز ومقتنيات دينية إلى محيط المسجد الأقصى المبارك، ما أثار حالة من القلق بين رواد المسجد وسكان القدس القديمة.
لكن مصادر رسمية أكدت بشكل واضح أن القانون يمنع إدخال أي مواد أو رموز دينية إلى باحات الأقصى، وأنه لن يُسمح بمثل هذه التصرفات تحت أي ظرف. وأضافت أن الأجهزة الأمنية ستكون متواجدة بكثافة هذا العام، لا سيما في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، لضمان عدم وقوع أي أحداث قد تُعكّر صفو الأوضاع.
من جانبه، أوضح أحد موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن هذه المخاوف المتداولة “مبالغ فيها”، مشيرًا إلى أن الزوار اليهود غالبًا ما يفشلون في تنفيذ أي نشاطات ذات طابع ديني داخل الحرم، بفضل يقظة الحراس وتنظيم الدخول. كما أشار إلى أن الوضع داخل الأقصى يُدار بحذر كبير، ولا داعي لحالة الذعر المنتشرة عبر الإنترنت.
وفي ظل هذه التوترات، تناشد الجهات المختصة المواطنين والزوار ممارسة أقصى درجات الحذر، وتجنّب أي احتكاكات قد تؤدي إلى تصعيد أو تهديد لأمن السكان في المنطقة، خصوصًا في ظل التواجد الشرطي الكثيف المتوقع في الأيام المقبلة.
يُذكر أن المسجد الأقصى يُعد من أكثر النقاط حساسية في القدس، وتشهد محيطه بين الحين والآخر توترات على خلفية محاولات من جماعات متطرفة لفرض مظاهر سيادة رمزية، وهو ما ترفضه بشكل قاطع الأوقاف الإسلامية والمجتمع الفلسطيني.
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…