
ووفقاً للدراسة الأمريكية التي أجرتها جامعة ييل للصحة العامة الأمريكية، فإن المشكلات الزوجية تتسبب في الإجهاد الشديد، وتؤثر سلباً في صحة القلب والإصابة بألم في الصدر.
وأضافت الدراسة أن الأزواج غير السعداء في علاقاتهم هم أكثر عرضة بنسبة 50% لإدخالهم إلى المستشفى بعد الإصابة بنوبات القلب، مبينة أنهم كانوا أكثر عرضة بنسبة 67% للإبلاغ عن آلام بالصدر في العام الذي أعقب النوبة، مقارنة بأولئك الذين يعانون ضغوطاً قليلة أو معدومة في زواجهم.
من جهته، أكد مؤلف الدراسة، سينجينج زو، أن الحياة الشخصية يمكن أن تؤدي دوراً رئيساً في تعافي الناس، موكداً أن الإجهاد الذي يعانيه المرء في الحياة اليومية، مثل الإجهاد الزوجي، قد يؤثر في تعافي الشباب بعد نوبة قلبية.
كما أكد أن الضغوط الإضافية، مثل الإجهاد المالي أو ضغوط العمل، قد تلعب دورا أيضا في تعافي الشباب.
المصدر: ديلي ميل
استنكرت وزارة الصحة في قطاع غزة ما وصفته بـ"الجريمة النكراء" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية فجر…
أكدت حركة حماس أنها تعاملت، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، "بمسؤولية وإيجابية" مع العملية التفاوضية ومقترحات…
كشفت مصادر إعلامية وسياسية متطابقة عن التوصل إلى مسودة اتفاق خاصة بقطاع غزة، قالت إن…
تضارب روايات حول اتفاق المرحلة الثانية في غزة.. ومفاوضات القاهرة تتواصل دون إعلان رسمي
شهد قطاع غزة، اليوم، سلسلة من التطورات الميدانية والإنسانية والسياسية، تزامنت مع تحذيرات أممية من…
تسارعت الجهود السياسية والدبلوماسية لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط تحركات…