
ووفقاً للدراسة الأمريكية التي أجرتها جامعة ييل للصحة العامة الأمريكية، فإن المشكلات الزوجية تتسبب في الإجهاد الشديد، وتؤثر سلباً في صحة القلب والإصابة بألم في الصدر.
وأضافت الدراسة أن الأزواج غير السعداء في علاقاتهم هم أكثر عرضة بنسبة 50% لإدخالهم إلى المستشفى بعد الإصابة بنوبات القلب، مبينة أنهم كانوا أكثر عرضة بنسبة 67% للإبلاغ عن آلام بالصدر في العام الذي أعقب النوبة، مقارنة بأولئك الذين يعانون ضغوطاً قليلة أو معدومة في زواجهم.
من جهته، أكد مؤلف الدراسة، سينجينج زو، أن الحياة الشخصية يمكن أن تؤدي دوراً رئيساً في تعافي الناس، موكداً أن الإجهاد الذي يعانيه المرء في الحياة اليومية، مثل الإجهاد الزوجي، قد يؤثر في تعافي الشباب بعد نوبة قلبية.
كما أكد أن الضغوط الإضافية، مثل الإجهاد المالي أو ضغوط العمل، قد تلعب دورا أيضا في تعافي الشباب.
المصدر: ديلي ميل
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…