
غزة – تشهد الأوضاع في قطاع غزة تصاعدًا في الغضب الشعبي تجاه قيادة حركة حماس في الخارج، مع استمرار الحرب التي خلّفت مجاعة ودمارًا واسعًا في أرجاء القطاع.
ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني تحت وطأة نقص الغذاء والدواء والماء، وسط دمار البنية التحتية، في حين تتعرض قيادة الحركة لانتقادات حادة بسبب ما يعتبره الشارع “فجوة كبيرة” بينها وبين معاناة الناس اليومية.
أهالي غزة يؤكدون أن حياتهم أصبحت محصورة بين البحث عن الخبز والماء والخوف من الغارات، بينما يقيم قادة حماس في الخارج في ظروف مريحة نسبيًا، يتنقلون بين العواصم ويعقدون المؤتمرات، بعيدًا عن تفاصيل المأساة.
أحد المواطنين قال لوسائل إعلام محلية: “نحن نبحث عن لقمة العيش، وهم يتحدثون من فنادق خمس نجوم عن الصمود. كيف يفهمون ما نعيشه؟”
ويرى محللون أن الحركة تستغل صور الدمار كأداة دعائية لكسب التأييد الدولي، بدلًا من الدفع نحو وقف الحرب. ويؤكد المحلل السياسي الدكتور سامر الخطيب أن “القيادة الحقيقية تُقاس بمدى قربها من الناس، لا بقدرتها على إلقاء الشعارات”.
في المقابل، تتزايد الدعوات داخل غزة إلى وقف إطلاق النار بشكل عاجل، باعتباره الأولوية القصوى لإنقاذ الأرواح ووقف نزيف الدم، وسط تشكيك متنامٍ في جدوى خطاب “المقاومة” إذا ظلّ منفصلًا عن واقع المدنيين.
ويحذّر مراقبون من أن استمرار الهوة بين قيادة الخارج وسكان الداخل قد يفقد الحركة جزءًا كبيرًا من مصداقيتها، ويفتح الباب أمام البحث عن بدائل سياسية جديدة.
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…