اخبار فلسطين

زوجة خضر عدنان توجّه رسائل قاسية للفصائل الفلسطينية

وجّهت رندة موسى، زوجة الشيخ الأسير الشهيد خضر عدنان، رسائل شديدة اللهجة للفصائل الفلسطينية، وذلك في مؤتمر صحفي عقدته في منزلها ببلدة عرابة جنوب غرب جنين، بعد ساعات من ارتقاء زوجها في يومه الـ86 للإضراب عن الطعام

وتحدّثت زوجة الشيخ خضر عدنان بأسىً عن من “قصّر” وتخاذل” وترك الشيخ وحيداً في معركته الأخيرة. وقالت موسى إنّها تفتخر بأن تكون زوجة شهيد، وأمًا لأبناء شهيد نال أقصى ما كان يتمناه، ووصل عند ربّه بأمعائه الخاوية، و”استراح من ألم ومشقة ووجع”.

وأضافت مخاطبةً الفصائل الفلسطينية، و”كلّ من خذل خضر” على حدّ قولها: “هنيئًا لكم، عيشوا واسعدوا في بيوتكم، خزّنوا أسلحتكم حتى تصدأ وتتلف، فالسلاح الذي لم يُرفع لنصرة خضر، لا نريده أن يثأر لخضر”. 

وواصلت رندة موسى زوجة الشيخ خضر عدنان، معاتبة من ترك زوجها وحيدا في معركة الإضراب عن الطعام: “قلناها مراراً وتكراراً، عندما كنّا نخرج من قاعة المحكمة الإسرائيلية أنّ “خضر يموت.. لكن ما حدا بصدّق”، وأشارت إلى الكلمات التي قالها لهم في آخر جلسة محكمة: “أنا بستشهد.. أنا بموت”. 

وأكدت زوجة خضر عدنان أنهم كعائلة لن يفتحوا بيت عزاء، وإنما سيستقبلون المهنئين بشهادة زوجها التي اعتبرتها فخراً، وتاجاً على الرأس، و”أمنية كلّ حرّ فلسطيني”.

وطالبت رندة موسى بتجنّب إراقة أي قطرة دم ردا على ارتقاء زوجها، وقالت: “لا نريد من يرد على استشهاد الشيخ، أو يضرب الصواريخ. من كان يستطيع ردّ الظلم ولم يفعل في وقته، لا نريده أن يفعل شيئًا اليوم، والسلاح الذي لم ينتصر له، لا نريد أن يثأر له، ولن ننتظر من أحد أن يثأر للشيخ”. 

وأشارت إلى أبنائها بالقول إنّ خلف خضر عدنان تسعة من الأبناء ربيناهم على العزّة والكرامة، وطالبت الاحتلال والسلطة والفصائل بأن “يحفظوا وجوه أبنائي جيّدًا”، لأنّ الاحتلال “سيرى من أبنائي ما لم يره من خضر” على حدّ قولها. 

وخلال المؤتمر الصحفي، قال الأسير السابق محمد علان، في كلمة حركة الجهاد الإسلامي إنّ كل من شارك في الاعتداء على الشيخ خضر عدنان، شارك مع الاحتلال في إغتياله، مضيفاً أنّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية شريكة في اغتياله، وفق قوله. 

وتجدر الإشارة إلى أنّ خضر عدنان الذي ارتقى في عيادة مستشفى سجن الرملة فجر الثلاثاء، بعد إضراب عن الطعام استمر 86 يومًا للمطالبة بحريته، له 9 أبناء، أكبرهم 14 عامًا، وأصغرهم عامًا ونصف، وهم: معالي، بيسان عبد الرحمن، محمد، علي، حمزة، مريم، عمر، وزينب.

ووجّهت سلطات الاحتلال لخضر عدنان الذي اعتقل نحو 12 مرّة، خاض خلالها 6 إضرابات عن الطعام خلال سنوات اعتقاله، لائحة اتهام في اعتقاله الأخير، تتضمن “التحريض على الإرهاب” و”الانتماء لتنظيم محظور.

وكالات

آخر الأخبار

غزة: شهيد جديد وتصعيد ميداني في رفح والشجاعية.. وموعد للانتخابات الإسرائيلية المبكرة

سقط شهيد فلسطيني، صباح اليوم الأحد، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية منزلاً في مخيم المغازي…

يومين ago

مناطق بلا حماس، وجنود مغاربة، وقاهرة تتفاوض في الخفاء.. ماذا يجري في غزة الآن؟

أقر الجيش الإسرائيلي بأن وتيرة تعافي حركة حماس أعلى من وتيرة عمليات الاغتيال والغارات التي…

أسبوعين ago

طفل يموت كل يوم و”الهدنة قائمة”.. اشتباكات تشتعل والمفاوضات تراوح مكانها

شهدت غزة خلال الساعات الأخيرة تصاعداً ميدانياً متعدد المحاور، تزامن مع تحركات دبلوماسية على خط…

3 أسابيع ago

شهداء وخروقات إسرائيلية متواصلة في غزة.. وأرقام وزارة الصحة تتخطى 73 ألف شهيد

استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…

3 أسابيع ago

شهيد طفل وإصابات وغارات متواصلة.. وانتهاكات متصاعدة رغم وقف النار

صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…

3 أسابيع ago

طالبة في طريقها لحلمها.. فكان القصف في انتظارها

مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…

3 أسابيع ago