
لم يشهد سكان قطاع غزة في تاريخهم الحديث وضعًا أكثر سوءًا مما يعيشونه اليوم. ففي الوقت الذي لا تزال فيه نكبة عام 1948 حاضرة في ذاكرة الفلسطينيين كأحد أكبر المآسي، يؤكد كثيرون أن ما يحدث اليوم في غزة يفوق تلك المأساة من حيث حجم الدمار والمعاناة والحرمان من أبسط مقومات الحياة.
أصبح القطاع أشبه بدولة من دول العالم الثالث الغارقة في الفقر والدمار، بل ربما أسوأ حالًا، حيث تنتشر مشاهد النزوح الجماعي، والمخيمات العشوائية، وانعدام الخدمات الصحية والغذائية، فيما تغيب مقومات الحياة الكريمة تمامًا. سكان غزة يواجهون الموت البطيء، والجوع ينهش الأطفال والنساء والشيوخ، فيما تستمر الحرب والحصار في خنقهم من كل جانب.
ما تبقى من المستشفيات أصبح عاجزًا عن استقبال المزيد من الجرحى والمرضى، بينما تفشت الأمراض والأوبئة في المخيمات المكتظة، وسط انعدام أي أفق للحل أو حتى بوادر لانفراج قريب. أصبح الغزيون اليوم يعيشون حياة لا تليق بالبشر، محرومين من الماء والكهرباء والدواء والغذاء، وكأنهم خارج خريطة العالم.
الكثير من العائلات فقدت كل شيء، وتحول رمضان إلى شهر للجوع والخوف بدلًا من شهر الرحمة والسكينة، فيما العالم يقف عاجزًا أو صامتًا أمام كارثة إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم. غزة اليوم لم تعد فقط تحت الحصار، بل باتت نموذجًا لمعاناة شعب تُرك وحيدًا في مواجهة الموت.
ويبقى السؤال مفتوحًا: إلى متى سيظل سكان غزة يدفعون ثمن الحروب والصراعات؟ وأي مستقبل ينتظر أطفالها الذين ولدوا في الجوع والحصار والموت؟
سقط شهيد فلسطيني، صباح اليوم الأحد، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية منزلاً في مخيم المغازي…
أقر الجيش الإسرائيلي بأن وتيرة تعافي حركة حماس أعلى من وتيرة عمليات الاغتيال والغارات التي…
شهدت غزة خلال الساعات الأخيرة تصاعداً ميدانياً متعدد المحاور، تزامن مع تحركات دبلوماسية على خط…
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…