
خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها قطاع غزة، علت أصوات المواطنين الغاضبين في وجه قادة حركة حماس، وتحديدًا أسامة حمدان وخليل الحية، متهمين إياهم بإطلاق شعارات جوفاء لا تعكس واقع المعاناة اليومية التي يعيشها السكان تحت الحصار والفقر والدمار.
ردود فعل الشارع لم تكن عادية، بل حملت غضبًا عميقًا تجاه القيادة التي وصفها المتظاهرون بأنها “بعيدة كل البعد عن الواقع”، معتبرين أن القادة المقيمين في الخارج لا يشعرون بما يمر به الشعب داخل غزة. أحد المحتجين عبّر عن ذلك بوضوح قائلاً: “نحن أطهر منهم… نحن من نعيش تحت القصف والجوع، وهم يعيشون في الفنادق ويتحدثون عن الصمود!”
هذه الكلمات تعكس حجم الهوة بين القيادة السياسية لحماس والشعب الغزي الذي يشعر بأنه تُرك وحيدًا في مواجهة الأزمات، بينما يتحدث بعض القادة من أماكن بعيدة لا يصلها صوت الألم ولا رائحة الموت.
الاحتجاج لم يكن فقط على الظروف المعيشية، بل على غياب العدالة والتمثيل الحقيقي. فقد بات واضحًا أن كثيرين من سكان القطاع يطالبون بقيادة تُعبّر عنهم، وتعيش واقعهم، وتعمل لأجلهم، لا قيادة تكتفي بالخطب والمؤتمرات الإعلامية.
رسالة الشارع في غزة كانت صريحة: الشعب يستحق من يمثله بصدق، من يعيش معاناته، ومن يحترم تضحياته. والأهم من ذلك، من يعمل لأجل فلسطين لا لأجل حزب أو موقع سياسي.
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…