
خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها قطاع غزة، علت أصوات المواطنين الغاضبين في وجه قادة حركة حماس، وتحديدًا أسامة حمدان وخليل الحية، متهمين إياهم بإطلاق شعارات جوفاء لا تعكس واقع المعاناة اليومية التي يعيشها السكان تحت الحصار والفقر والدمار.
ردود فعل الشارع لم تكن عادية، بل حملت غضبًا عميقًا تجاه القيادة التي وصفها المتظاهرون بأنها “بعيدة كل البعد عن الواقع”، معتبرين أن القادة المقيمين في الخارج لا يشعرون بما يمر به الشعب داخل غزة. أحد المحتجين عبّر عن ذلك بوضوح قائلاً: “نحن أطهر منهم… نحن من نعيش تحت القصف والجوع، وهم يعيشون في الفنادق ويتحدثون عن الصمود!”
هذه الكلمات تعكس حجم الهوة بين القيادة السياسية لحماس والشعب الغزي الذي يشعر بأنه تُرك وحيدًا في مواجهة الأزمات، بينما يتحدث بعض القادة من أماكن بعيدة لا يصلها صوت الألم ولا رائحة الموت.
الاحتجاج لم يكن فقط على الظروف المعيشية، بل على غياب العدالة والتمثيل الحقيقي. فقد بات واضحًا أن كثيرين من سكان القطاع يطالبون بقيادة تُعبّر عنهم، وتعيش واقعهم، وتعمل لأجلهم، لا قيادة تكتفي بالخطب والمؤتمرات الإعلامية.
رسالة الشارع في غزة كانت صريحة: الشعب يستحق من يمثله بصدق، من يعيش معاناته، ومن يحترم تضحياته. والأهم من ذلك، من يعمل لأجل فلسطين لا لأجل حزب أو موقع سياسي.
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…