
غزة – ١١ أكتوبر ٢٠٢٣
خلال لقائها مع وسائل الإعلام، شاركت المستوطنة المحررة تفاصيل تجربتها بين يدي مقاتلي كتائب القسام، الذين ساهموا في تقديم الدعم لها ولطفليها خلال لحظات احتجازها.
في تصريحها، قالت المستوطنة: “لقد قدم لي المقاومون ملابس لكي أستر نفسي، وعندما كانت لحظة عودتي من حيث اعتقلت، كان مقاتل من القسام يحمل أحد أطفالي على كتفه، وأنا كنت أحمل الطفل الآخر من باب مساعدتي”.
تظهر هذه اللحظات الإنسانية أهمية الرؤية الإنسانية في وقت تتصاعد فيه التوترات والصراعات.
ويبرز تصرف المقاومين الإسلاميين في كتائب القسام قدرتهم على فهم الألم وتقديم الدعم في سياق الصراع الدائر، مشيرين إلى الجوانب الإنسانية التي قد تختفي خلف الصورة الإعلامية للأحداث على عكس ما تروج له وكالات الإعلام الغربية.
وكالات
سقط شهيد فلسطيني، صباح اليوم الأحد، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية منزلاً في مخيم المغازي…
أقر الجيش الإسرائيلي بأن وتيرة تعافي حركة حماس أعلى من وتيرة عمليات الاغتيال والغارات التي…
شهدت غزة خلال الساعات الأخيرة تصاعداً ميدانياً متعدد المحاور، تزامن مع تحركات دبلوماسية على خط…
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…