أقر الجيش الإسرائيلي بأن وتيرة تعافي حركة حماس أعلى من وتيرة عمليات الاغتيال والغارات التي ينفذها بحقها، بحسب ما نقلته القناة 12 العبرية عن مصادر عسكرية، مضيفة أن أي عملية برية جديدة في قطاع غزة، مهما كانت ناجحة عملياتيًا، لن تُحدث تغييرًا جوهريًا في الواقع من دون خطوة سياسية مكمّلة، وستجر الجيش فقط إلى حرب عصابات.
جاء هذا الإقرار في وقت أعلن فيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش وجهاز الشاباك اغتالا، الاثنين، محمد فتحي عبد الحي أبو فخر، قائد كتيبة يبنا التابعة للواء رفح في الجناح العسكري لحركة حماس. وبحسب بيان المتحدث، كان أبو فخر قد عمل مؤخرًا على تجنيد عناصر جديدة للكتيبة وقاد تدريبها، وسعى إلى إعادة بناء قدراتها بهدف إلحاق الضرر بقوات الجيش الإسرائيلي. ووصفه البيان بأنه قائد مخضرم في حماس وعضو بارز في قسم الإمداد بالجناح العسكري، وشخصية محورية لنحو عشرين عامًا في شبكة التهريب التابعة للحركة، حيث أدار عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة وقاد إمداد وسائل عدة لاستمرار العمليات العسكرية للجناح المسلح.
أفاد مراسلون بإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما أكد شهود عيان أنه جرى فجر الأربعاء توسيع الخط الأصفر في منطقة قيزان رشوان جنوبي المدينة، عبر نقل مكعبات إسمنتية إلى منتصف شارع “هابي ستي” من جهة الغرب، أي غرب شارعي جمال عبد الناصر والسكة الحديدية، ووضع مكعبات إضافية قرب منطقة حوش مسعود غرب السكة وشارع جمال عبد الناصر بمسافة تُقدَّر بنحو 500 متر.
في السياق ذاته، أكد شهود عيان ومسافرون عائدون عبر معبر كرم أبو سالم أن الأحياء السكنية ما تزال قائمة كما هي بالقرب من مستشفى غزة الأوروبي.
كما أفاد مراسل قناة “التلفزيون العربي” عبد الله مقداد بوقوع إصابات، إحداها في حالة خطرة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة على شارع عمر المختار وسط مدينة غزة، فيما أكدت مصادر طبية إصابة عدد من الفلسطينيين جراء القصف ذاته. وفي سياق منفصل، أفادت التقارير بوقوع غارة جوية إسرائيلية قرب منتزه البلدية وسط مدينة غزة، أسفرت عن إصابة شخص واحد على الأقل في حالة حرجة.
من جهة أخرى، أعلن الدفاع المدني العثور على رفات شاب في منطقة معسكر بلوك G بشارع الوحدات في خان يونس جنوبي القطاع، ولم يتبقَّ من الجثمان سوى العظام، داعيًا كل من يمكنه التعرف على هوية صاحب الرفات من خلال الملابس أو السوار الذي يحمل اسم “أيهم” إلى التواصل معه لاستكمال إجراءات التعرف والدفن.
قال الوزير الإسرائيلي إيلي كوهين إن إسرائيل تقترب من السيطرة على 70% من قطاع غزة، مؤكدًا أنها ستسيطر في النهاية على 100% من القطاع.
وفي تصريح منفصل، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بحسب ما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم”، إن إسرائيل لن تسمح بإقامة مدن فلسطينية شرق الخط الأصفر، معتبرًا أن ذلك يضر بأمن سكان جنوب إسرائيل.
كما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده أنه سيتم تصفية جميع المشاركين في هجوم 7 أكتوبر. وفي مقابلة مع القناة 14 العبرية نقلتها صحيفة “هآرتس” العبرية، لمّح نتنياهو إلى أن الحرب لم تنتهِ مع المحور الشيعي، قائلًا: “لن نسمح لأي أحد بتهديد وجودنا أو تهديد أمننا”، مضيفًا: “إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، ولن تقوم هنا دولة فلسطينية”.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن المغرب سترسل 400 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في غزة.
على صعيد آخر، أفادت القناة 13 العبرية، في نشر أول، بأن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يحاول تأجيل موعد التوجه للانتخابات بشأن صفقة التشريع.
كما نفت مصادر رسمية ما تم تداوله بشأن إرسال الولايات المتحدة خطابًا كتابيًا إلى إسرائيل يتعلق بقطاع غزة، مؤكدة أن هذا الخبر غير صحيح ولا يستند إلى أي مصدر رسمي.
هاجم اللواء المتقاعد نتسان ألون، رئيس مديرية الأسرى والمفقودين سابقًا، الحكومة الإسرائيلية عقب انتهاء مهامه، قائلًا إن القيادة السياسية رفضت في وقت سابق صفقات كاملة باسم “الانتصار المطلق”، الذي وصفه بأنه في الواقع وهم. وأضاف ألون: “في غزة أدرنا حربًا طويلة كان من الممكن إنهاؤها قبل عام على الأقل. دفعنا ثمنًا باهظًا من الجنود القتلى، وربما حتى بعض الأسرى القتلى، وأثمانًا هائلة من الدماء والدموع لم يكن من الضروري دفعها”.
من جهته، نقلت صحيفة “نيتسان شابيرا” العبرية عن مسؤول رفيع في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قوله إن غزة “على وشك الانفجار”، وإن العودة إلى القتال في القطاع لم تعد مسألة “إذا”، بل مسألة “متى”.
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن 28 طائرة مسيّرة نجحت في الدخول إلى قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة، مرجحة أن معظمها على الأقل وصل إلى يد حركة حماس، دون إمكانية معرفة طبيعة ما تم تهريبه عليها. وأوضحت الإذاعة أن عمليات التهريب هذه جرت عبر مسارات متعددة، بعضها من مصر إلى غزة وبعضها من إسرائيل إلى غزة. وأضافت أنه منذ بداية العام تم إحباط 89 محاولة تهريب باستخدام طائرات مسيّرة، ليصل إجمالي محاولات التهريب المسجلة خلال نصف عام فقط إلى 117 محاولة، مؤكدة أن جميع عمليات التهريب التي تم ضبطها حتى الآن اقتصرت على المخدرات فقط.
كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، في تقرير للكاتبة شيريت أفيتان كوهين، أن “مجلس السلام” يعتزم افتتاح مناطق إنسانية داخل قطاع غزة قريبًا مخصصة للسكان الخالين من وجود حركة حماس، في إطار مشروع تجريبي لتطبيق البند 17 من خطة ترامب، بهدف تعميق الضغط على حماس عبر عزلها وفصلها عن الحاضنة الشعبية وسكان القطاع.
وردًا على هذه التقارير، طالب سكان كيبوتس “كيرم شالوم” بوضع شرط تفكيك سلاح حماس قبل تنفيذ خطة الملاجئ الإنسانية قرب مدينة رفح، مؤكدين: “لن نسمح ولن نستطيع الموافقة على عودة العدو للعيش بالقرب من السياج، قريبًا جدًا من المستوطنات”، وكرروا التأكيد في تصريح لاحق بأنهم “لن يسمحوا بعودة العدو للعيش بالقرب من السياج الحدودي”.
أفاد مصدر مصري مطلع لصحيفة “الشرق الأوسط” بأن مفاوضات القاهرة تتركز حاليًا على أربعة ملفات رئيسية، هي: المباشرة الفورية بعمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة مع إعطاء الأولوية لعمل اللجان التنفيذية وتأجيل بحث ملف السلاح في هذه المرحلة؛ ووضع إطار لآلية تخزين السلاح والبحث عن صيغة توفّق بين مبدأي نزع السلاح وتخزينه؛ والاتفاق على مهام جديدة لـ”مجلس السلام” خاصة ما يتعلق بالضمانات وآليات تنفيذ التفاهمات؛ واستكمال التنسيق بشأن تشكيل قوة الاستقرار الدولية، مع توقعات بأن تتضح الدول المشاركة فيها قريبًا.
وأشار المصدر إلى استمرار وجود تباينات في المفاوضات، مرجحًا وصول رئيس “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف إلى القاهرة في حال أُحرز تقدم في المباحثات بشأن التعديلات الأخيرة. كما أكد وجود ضغوط مصرية وقطرية وتركية مكثفة لإنجاح جولة القاهرة، بمشاركة رئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، وسط مساعٍ لتسريع التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المصدر، يركز الجانب الإسرائيلي على ملفات إجرائية أبرزها حصر الأسلحة وتصنيفها، بينما يسعى الوسطاء إلى حسم القضايا الجوهرية المتعلقة ببدء عمل القوى الدولية. وختم المصدر بالإشارة إلى وجود موقف وصفه بـ”الإيجابي” من جانب حركة حماس، في حين لا يزال الموقف الإسرائيلي محل شك، مع توقعه أن تمارس واشنطن ضغوطًا على تل أبيب في حال تم التوصل إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ.
ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه “عبري غراف” أن رئيس “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف أطلع، خلال أيار/مايو 2026، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تقييمه للوضع في قطاع غزة، مؤكدًا له أن حماس لا تعتزم نزع سلاحها بمبادرة منها، وداعيًا إلى ضرورة استخدام القوة العسكرية لإجبار الحركة على إبداء المرونة بشأن ملف نزع السلاح.
في سياق منفصل، أظهرت تقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال متمسكًا بالمسار الدبلوماسي مع إيران، ويرفض خيار خوض حرب شاملة معها.
شهدت غزة خلال الساعات الأخيرة تصاعداً ميدانياً متعدد المحاور، تزامن مع تحركات دبلوماسية على خط…
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…