مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في إطلاق نار بواشنطن: التحقيقات جارية والدوافع قيد الفحص
22 مايو 2025
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حادثة إطلاق نار بالقرب من المتحف اليهودي أسفرت عن مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية وإصابة آخرين، وسط تنديد رسمي واتهامات اسرائيلية بكون الحادث عملاً إرهابياً معادياً للسامية.
وقالت وسائل إعلام أمريكية إن أحد القتيلين موظف في السفارة الإسرائيلية، بينما أفادت شبكة ABC News بأن الضحيتين ربما كانا يشاركان في فعالية للجنة اليهودية الأمريكية. وأكدت نيويورك بوست ارتباط الشخصين بالسفارة الإسرائيلية.
السلطات الأمريكية والإسرائيلية تتحرك
وصرّح السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة أن استهداف الدبلوماسيين والجالية اليهودية تجاوز لخط أحمر، واصفًا الهجوم بأنه “عمل إرهابي معادٍ للسامية”، فيما أشار إلى أن موظفين من السفارة الإسرائيلية كانوا من بين المصابين.
من جهتها، أدانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية الحادث، ووصفت مقتل موظفي السفارة بأنه “عبثي”، بينما أكدت وزيرة العدل أن الحكومة “ستقوم بكل ما يلزم لضمان الأمن، بما يشمل الجالية اليهودية”.
المشتبه به وأبعاد الهجوم
أفادت شرطة واشنطن بأن المهاجم يُدعى إلياس رودريغيز (30 عامًا) من شيكاغو، وصرخ “الحرية لفلسطين” أثناء اعتقاله. وذكر شهود عيان ومحققون أن رودريغيز تجول في محيط المتحف قبل أن يطلق النار من مسافة قريبة، مكررًا عبارات مؤيدة لفلسطين قائلاً: “فعلت ذلك لأجل غزة”.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن رودريغيز تصرف بمفرده دون ارتباط بأي تنظيم معروف، ولا توجد مؤشرات على تهديد مستمر للسلامة العامة. وفتحت فرقة مكافحة الإرهاب التابعة لـ FBI تحقيقًا موسعًا في الحادث.
ردود فعل محلية ودولية
أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عن صدمته وقال إن الحادث “ينم عن كراهية أودت بحياة دبلوماسيينا”، بينما أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل أنه “عمل إرهابي مروع”. وأضافت متحدثة باسم السفارة الإسرائيلية أن السلطات الأمريكية “تحظى بثقتنا الكاملة في متابعة المشتبه به”.
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب قال عبر تروث سوشال: “تعازينا لأسر الضحايا… هذه جريمة بنيت على معاداة السامية ويجب أن تتوقف”.
وتتواصل التحقيقات في ظل مسح أمني شامل للمنطقة، حيث لم تُسجل معلومات استخباراتية مسبقة عن تهديد مشابه.
