You are currently viewing اغتيال رائد سعد في غزة… تفاصيل جديدة ومواقف متباينة حول العملية

اغتيال رائد سعد في غزة… تفاصيل جديدة ومواقف متباينة حول العملية

اغتيال رائد سعد في غزة… تفاصيل جديدة ومواقف متباينة حول العملية

غزة – 13 ديسمبر 2025

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم، عن اغتيال القيادي البارز في الجناح العسكري لحركة حماس رائد سعد خلال استهداف في قطاع غزة، في عملية قالت مصادر إسرائيلية إنها نُفذت دون إبلاغ الولايات المتحدة مسبقًا، قبل أن يتم إخطارها في وقت لاحق.

مسؤول إسرائيلي: واشنطن لم تُبلّغ مسبقًا

ونقلت وكالات متعددة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب لم تُخطر الإدارة الأميركية بعملية استهداف رائد سعد قبل تنفيذها، في خطوة تعكس حساسية العملية وتوقيتها، وسط اتصالات سياسية وأمنية مكثفة تشهدها المنطقة.

إذاعة الجيش الإسرائيلي: سيرة قيادي بارز

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن رائد سعد يُعد من أبرز القادة العسكريين في حركة حماس، حيث شغل مناصب مركزية على مدار عقود، أبرزها:

  • الرجل الثاني في الجناح العسكري بعد القائد عزّ الدين الحداد.
  • اعتقاله عام 1990 لفترة قصيرة على خلفية أنشطة مسلحة.
  • علاقته القريبة بمؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، وقادة بارزين مثل محمد الضيف ومروان عيسى.
  • توليه قيادة لواء غزة في مطلع الألفية.
  • تأسيسه وقيادته للقوة البحرية لحماس في غزة خلال العقد الثاني من الألفية.
  • انضمامه بعد حرب 2014 إلى هيئة الأركان والمجلس العسكري المصغر.
  • توليه لاحقًا منصب رئيس ركن العمليات، والإشراف على خطط عملياتية وصفتها المصادر الإسرائيلية بالاستراتيجية.

حماس: خرق لاتفاق وقف إطلاق النار

من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن استهداف رائد سعد يأتي في سياق ما وصفته بـ«الخرق المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار»، محمّلة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، ومطالبة الوسطاء والدول الضامنة بالتدخل لوقف الانتهاكات ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

تأكيدات إسرائيلية وإعلام عبري

وفي تطور لاحق، أفاد موقع أكسيوس نقلًا عن مسؤول إسرائيلي كبير بمقتل رائد سعد، فيما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه بيانًا مشتركًا قالا فيه إن العملية جاءت عقب إصابة جنديين إسرائيليين جراء تفجير عبوة ناسفة في قطاع غزة.

بدورها، ذكرت يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال ثلاثة أسابيع عمليتي اغتيال وُصفتا بالبارزتين، استهدفتا رئيس أركان حزب الله علي طبطبائي، ثم رائد سعد، الرجل الثاني في الذراع العسكري لحماس.

تداعيات مفتوحة

ويأتي هذا التطور في وقت بالغ الحساسية، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وسياسية قد تُلقي بظلالها على مسار التهدئة والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


المصادر: