
أعلن الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم السبت، انطلاق اجتماعات في القاهرة مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، بهدف وضع اتفاق وقف إطلاق النار موضع التنفيذ الحقيقي واستكمال ما تم في مرحلته الأولى، في وقت كشف فيه القيادي في التيار الإصلاحي لحركة فتح، سمير المشهراوي، عن تفاصيل موقف تياره من ملفات السلاح وضبط الأمن وإنهاء ظاهرة “الجواسيس”، وذلك قبل جولة حوار مرتقبة بحضور الوسطاء.
وقال قاسم في تصريح مقتضب إن الاجتماعات الجارية تهدف إلى “استكمال ما جاء في المرحلة الأولى ووقف خروقات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة”.
من جانبه، أوضح المشهراوي أن لقاءات عُقدت أمس مع الفصائل، وأن الوفد في طريقه إلى مقر المخابرات المصرية لبدء جولة حوار بحضور الوسطاء. وكشف عن موقف تياره قائلاً: “نحن نعبر عن موقف متوازن ومسؤول، ونلعب دوراً مركزياً ونتحدث بشكل واضح ودون مواربة”.
وأضاف: “نصب أعيننا مصلحة شعبنا وحرصنا على إنقاذ شعبنا في غزة من عودة المذبحة ومن التهجير ومن حكم الجواسيس. هذا هو المقدس عندنا وليس السلاح”.
وفيما يتصل بملف السلاح، حدد المشهراوي ثلاثة شروط مسبقة، قائلاً: “قبل تسليم أي قطعة سلاح، يجب إنهاء ظاهرة الجواسيس، ويجب ضمان ألا تسود الفوضى، وضمان جهة شرطية فلسطينية تستطيع ضبط الأمن، واتفاق وطني لضمان السلم الأهلي”.
وشدد على أن تياره “لا يقبل تسليم السلاح للعدو”، مضيفاً أن الموقف يقوم على “وضعه بإمرة الشرطة الفلسطينية واللجنة الوطنية”.
