
يشعر سكان مستوطنات غلاف غزة بالقلق المتزايد بسبب الصعوبات المستمرة في التواصل مع “الجيش الإسرائيلي”، حيث يشتكون من نقص الدعم الأمني والتدخل الفوري في حالات الطوارئ. هذه المخاوف تتفاقم مع الاضطرابات في غزة وما يبدو أنه تدمير متعمد للبنية التحتية داخل القطاع، بجانب تزايد عدم رضا الإدارة الأمريكية بشأن سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما يؤثر على استعدادات “الجيش الإسرائيلي” لمواجهة تحديات مستقبلية.
في سياق آخر، أثار قرار “الحكومة الإسرائيلية” طرح مناقصة لبناء 1,234 وحدة سكنية في منطقة E1 بين القدس والضفة الغربية، انتقادات دولية واسعة. أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وكندا بيانًا مشتركًا أدانوا فيه هذه الخطوة ودعوا “إسرائيل” إلى التراجع عن قرارها ووقف توسيع المستوطنات، مؤكدين أن هذه التحركات تتعارض مع القانون الدولي.
فيما يخص الوضع السياسي الداخلي، تشير استطلاعات الرأي إلى نتائج متباينة، حيث حصل حزب “يشار” على 26 مقعدًا، والليكود 20، بينما حصدت الأحزاب الأخرى نسب متفاوتة من المقاعد. في ضوء إضراب مطار بن غوريون، قام نتنياهو بإقالة رئيس نقابة عمال سلطة المطارات بينحاس عيدان من عضوية حزب الليكود.
من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة أن 94% من الفلسطينيين في غزة بحاجة إلى المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية، مع مواجهة أسر عديدة مستويات حرجة من الجوع نتيجة نقص الوقود والطاقة، مما يعوق قدرتهم على النوم وإعداد الطعام وتخزين الغذاء.
على الصعيد العسكري، تسلّم سلاح الجو الإسرائيلي ثاني طائرة تزود بالوقود من طراز “بوينغ KC-46″، ضمن صفقة تشمل ست طائرات.
ومن داخل القطاع، تكشفت كواليس استشهاد “أبو رعد” خازم بعد اقتحام منزله من قبل جنود جيش الاحتلال. رفض الشهيد التنكيل به أمام عائلته ونتيجة لتطور الموقف، أطلق الجنود عليه رصاصات مباشرة مما أدى إلى استشهاده.
وأخيرًا، أعلنت قوى فلسطينية عن تشكيل تحالف وطني لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، ليضم حماس والجهاد والتيار الإصلاحي بفتح وناصر القدوة وألوية الناصر، مع وجود قرار جريء من الجهاد الإسلامي بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة للمرة الأولى، والجبهة الشعبية تدرس الانضمام.
أما في غزة، أعلنت هيئة البترول دخول حمولة 4 شاحنات غاز طهي لتوزيعها على المواطنين المسجلين ضمن كشف 19/08 الموحد لجميع محافظات القطاع.
