
تكشف جمعية “الضمير” لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا أو انقطع الاتصال بهم منذ اندلاع الحرب على غزة، نصفهم تقريباً من النساء والأطفال.
الأرقام تفصّل ما تُجمله الكارثة؛ أكثر من 8100 شخص لا يزالون تحت الأنقاض، و800 محتجز اختفى أثناء العبور عند الحواجز أو خلال التوغلات البرية، و250 فُقدوا وهم يبحثون عن لقمة عند نقاط توزيع المساعدات.
والرقم الأكثر التباساً: 350 شخصاً عبروا السياج الحدودي في السابع من أكتوبر، لا أحد يعرف أين هم، ولا أي جهة تُقرّ باحتجازهم.
