
تعزز وسائل الإعلام الإسرائيلية فكرة تقسيم قطاع غزة من خلال تسليط الضوء على البناء الجاري للطريق 749، الذي يُعتبر حاجزاً محصناً يفصل بين شمال القطاع ومناطقه الوسطى والجنوبية.
و تقوم الكتيبة الاحتياطية 601 لجيش الإحتلال بالعمل بصورة متواصلة لإقامة هذا الطريق الاستراتيجي، مؤكدة أنه يهدف إلى “عزل المركز الإرهابي الرئيسي” وتأمين المنطقة. (كما جاء في الاعلام العبري)
في تقريرها، نقلت القناة 14 العبرية تصريحات قائد الكتيبة 601 الذي أوضح أن هذا الإجراء يهدف لحماية المنطقة ومنع مرور العدو من الشمال.
القناة أشارت إلى تقدم الأعمال على الطريق وسخرت من تأثيرها على المباني، مؤكدة أن الاحتلال يستعد للبقاء في هذا الموقع لفترة طويلة.
تأتي هذه التطورات بعد نشر الاحتلال لخرائط تظهر تقسيم قطاع غزة إلى مربعات أمنية، مما أثار تساؤلات وقلقًا، خاصةً بين الدوائر الرسمية المصرية التي تتناول الأراضي المصرية المتاخمة لحدود غزة.
رغم ترويج الإعلام العبري لأهمية هذا التقسيم، فإن هناك نقاشاً داخل الإعلام الإسرائيلي حيث يُثير بعضهم تساؤلات ومخاوف حول العواقب المحتملة. يظهر أن هذا النقاش يُسبق التخطيط لإنشاء معابر في وسط قطاع غزة، مع التحذير من خطورة هذه المعابر على جنود الاحتلال.
بينما يستمر الجدل حول هذا الإجراء، يظهر الوضع الإنساني في غزة في مرمى الشكوك والتساؤلات حيث يتساءل البعض عن تأثير هذه الخطط على حياة المدنيين.
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…