
سلّمت الفصائل الفلسطينية الوسطاءَ ردَّها الرسمي على خارطة الطريق المكوَّنة من خمسة عشر بنداً، وذلك في ختام اجتماعات أجرتها في القاهرة، وفقاً لما أفاد به مصدر فلسطيني لقناة التلفزيون العربي.
وتضمَّنت خارطة الطريق صياغاتٍ نهائية لخمسة عشر بنداً، طرحها الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف في أبريل الماضي، بما فيها البند الثامن الحساس المتعلق بالسلاح.
وأوضح مصدر مطلع أن وسطاء وقف إطلاق النار سيعقدون اجتماعاً مع ملادينوف لعرض الصيغة التي توصَّلت إليها الفصائل، والمقاربة المتعلقة بالبند الثامن من خطته بشأن قضية السلاح.
وأشار المصدر إلى أن الفصائل رفضت الرؤية الإسرائيلية في نزع السلاح، وقبلت في المقابل مقترحاً يقضي بتجميع السلاح ووضعه تحت إشراف فلسطيني، تتولاه اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
غير أن مسؤولاً فلسطينياً مطَّلعاً على المفاوضات توقَّع أن ترفض إسرائيل وملادينوف هذه الشروط، مشيراً إلى أن إسرائيل تُصرّ على تسليم كافة الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية المرتقب تشكيلها بموجب خطة ترامب.
وكان وفد الفصائل والوسطاء من مصر وقطر وتركيا قد توصَّلوا إلى صيغة جديدة تعالج أزمة نزع السلاح، وهو الملف الشائك الذي أعاق المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق.
وكانت الفصائل قد أبدت موافقتها على خارطة الطريق باعتبارها أساساً للدخول في مفاوضات جادة، تفضي إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة الإنسانية وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، إلى جانب إعادة الإعمار وإدخال المساعدات.
