قطاع غزة

تباين في أفق القرار: جدل حول مستقبل المرحلة الثانية في الحملة العسكرية بقطاع غزة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: في ظل عدم التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح المختطفين ، الجيش الإسرائيلي يريد مواصلة المرحلة الثانية حتى نهاية يناير.

هناك خلاف في مجلس إدارة الحرب حول ما إذا كان سيتم الاستمرار في المرحلة الثانية  في إدارة الحملة في قطاع غزة حتى نهاية يناير كما قرر المجلس، أم الانتقال الآن إلى المرحلة الثالثة، مرحلة التطهير التي سيكون فيها عدد أقل من القوات في قطاع غزة، ولكن عمليات جراحية أكثر من قبل وحدات النخبة – كما اقترح الوزيران بيني غانتس وغادي آيزنكوت.

ويرى الوزيران من المعسكر الوطني أنه من الصواب إنهاء المرحلة الثانية الآن لأن الجيش الإسرائيلي لم يعد يحقق الإنجازات المطلوبة، وأن وجود مثل هذه القوة الكبيرة في قطاع غزة يؤدي إلى خسائر كثيرة فيما يتعلق بالإنجازات.

ويعتقد آيزنكوت أن تجاوز المرحلة “الثالثة” سيساهم في تحقيق أهداف الحرب، وأنه إذا استمر الجيش الإسرائيلي في المرحلة “الثانية”، فإن ذلك سيؤدي إلى التعثر ، بينما يكون الجيش في وضع غير مؤات.

ومع ذلك، يعتقد رئيس الأركان هرتسي هاليفي – بدعم من وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو – أن المرحلة “الثانية” يجب أن تستمر كما هو مخطط لها حتى نهاية يناير. وفي رأيه، كلما تعمق الجيش في الوقت المتبقي في المرحلة الثانية، سيكون الأمر أسهل بالنسبة للقوات الموجودة في المرحلة الثالثة.

وبقدر ما يتعلق الأمر بالجيش، هناك في الواقع ثلاثة خيارات للانتقال المبكر من المرحلة “الثانية” إلى المرحلة “الثالثة”: تقصير المدة إلى منتصف يناير/كانون الثاني، إذا توصلنا إلى اتفاق بشأن المختطفين بحلول ذلك الوقت، فإن ذلك سيتطلب تشجيع القوات وأسبوعين من الهدنة. وإذا توصل الجيش الإسرائيلي إلى أنه استنفد الإنجازات بفارق كبير؛ إذا قرر مجلس الكابنيت السياسي و الأمني ​​تقصير المرحلة الثانية كقرار سياسي، ربما استجابة للضغوط الأميركية.

لكن في الوقت الحالي يبدو أن معظم الوزراء في مجلس الكابنيت السياسي والأمني يعارضون تقصير المرحلة الثانية.ومن المتوقع أن يجري وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر محادثات في البيت الأبيض الليلة ويناقش استمرار القتال، حيث يطلب الأمريكيون من إسرائيل العمل على إنهاء المرحلة الثانية في منتصف يناير على أبعد تقدير.

وسيتأكد ديرمر أيضًا من أن التأخير في نقل الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل هو تأخير تقني بيروقراطي وليس مادي.كما سيناقش مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، اليوم التالي للحرب والجهود المبذولة لمنع توسعها إلى جبهات أخرى، مع التركيز على حزب الله والمتمردين الحوثيين. كما سيناقش الأميركيون مع ديرمر دمج السلطة الفلسطينية في إعادة إعمار القطاع، بعد أن تشهد إصلاحات واجتثاث التطرف.

آخر الأخبار

الدفاع المدني ينقذ شاباً من انهيار حفرة رمال غرب خان يونس، واغتيال قيادي في كتائب القسام

في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…

5 ساعات ago

غزة تودع يومها بـ 11 شهيدًا بينما إسرائيل تحرق الشمال وتغتال قياديًا في حماس

واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…

13 ساعة ago

فجر خانيونس.. قصف في الخيام وأطفال ونساء بين الجرحى

نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…

15 ساعة ago

استئناف قانوني.. فكان العزل الانفرادي جواباً لأبو صفية

نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…

15 ساعة ago

معبر رفح مغلق أربعة أيام.. وغزة تعيش على كرم أبو سالم وحده

أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…

15 ساعة ago

أرقام لا تحصى.. وأسر لا تزال تنتظر، 9500 وجه بلا خبر

تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…

15 ساعة ago