
تعتبر اللحظات الأخيرة في حياة تيسير أبو طعيمة، أحد أبطال القسام في غزة، لحظات مؤثرة ارتبطت برحيله بعد رحلة جهاد طويلة. اختار أن يختم حياته بسجود شكر على نعمة الشهادة، حيث ارتقى ساجدًا لربه بعد أن أصيب في ساحة المعركة.
تأتي روح المقاوم الفلسطيني “تيسير أبو طعيمة”، الذي كان حافظًا للقرآن الكريم وعضوًا في كتيبة الحفاظ، كمصدر إلهام وفخر للمجتمع. كان أيضًا إمامًا في مسجد فلسطين في بني سهيلا في غزة، ما يبرز تعدد أوجه تفانيه والتزامه.
تنتشر لقطات اللحظات الأخيرة لتيسير أبو طعيمة على نطاق واسع، مما يعكس تأثيره الكبير وترسيخ قيم الشجاعة والإيمان في قلوب الناس. الشهيد أبو طعيمة يظل رمزًا للتضحية والصمود، وتتمنى الجماهير له الرحمة وتسأل الله أن يتقبله ويجعل روحه في عليين.
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…