
وعاد هذا التقليد “خرجة العيد” مجددًا إلى وسط المدينة العتيقة بالعاصمة التونسية، ليضفي على عيد الفطر هذا العام طابعا تاريخيا مميزًا.
خرجة العيد في الحلفاوين بمدينة تونس العتيقة.. فلسطين دائما هي البوصلة.
و”الخرجة” هي تقليد أعتاد عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف المناطق في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور والتنزه في دروب الحي العتيق.
وجاب المواطنون التونسيون من ساحة “باب الخضراء” باتجاه جامع “صاحب الطابع” في “باب الأقواس” (أحد أبواب المدينة العتيقة)، مرددين تكبيرات العيد، رافعين علم فلسطين وسط تهليل وفرحة الأطفال.
وبحسب وكالة الأناضول، قال معتز عكاشة، الناشط وأحد منظمي خرجة هذا العام، إن “نكهة الخرجة هذا العام مختلفة، خاصة لأنها تعود بعد عامين افتقدت فيها المدينة العتيقة هذه الأجواء المبهجة”.
وأضاف عكاشة: “خرجة العيد عادة حميدة دأب عليها التّونسيون في المدينة القديمة، لارتباطها في المخيلة الشّعبية بأجواء البهجة والأخوة والمحبة والتضامن، كما أنها تقليد تاريخي يعود للدولة الحفصية (1229- 1574 م)”.
وتابع معتز عكاشة: “الخرجة أيضا تجمع المشايخ وعلماء المذهبين المالكي والحنفي في المدينة العتيقة، وسط تجمعات الرجال والنساء والأطفال من مختلف الأعمار، بمشاركة قاطني المنطقة من الأفارقة المسلمين”.
وتقدم الأطفال الصفوف الأولى لـ”خرجة العيد” حاملين أعلام دولة فلسطين، تضامنا مع قضية الأمتين العربية والإسلامية، وتنديدًا باقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك.
وتعد “خرجة العيد” تقليدا تاريخيًا في تونس، حيث يجتمع الآلاف عقب أداء الصلاة في عيدي الفطر والأضحى، بفضاء مفتوح خارج المسجد، تعبيرا عن المحبة والتضامن والإخاء.
المصدر: عربي21
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…