
عودة ويتكوف إلى الدوحة.. ضغوط أمريكية متزايدة لإغلاق مؤقت لملف غزة
الأربعاء، 23 يوليو / تموز 2025
في ظلّ تصاعد التحركات السياسية والميدانية المتعلقة بالوضع في غزة، عادت الأنظار مجددًا إلى العاصمة القطرية الدوحة، مع عودة الوسيط الأميركي “ويتكوف” في توقيت بالغ الحساسية، يعكس حجم الضغوط التي تمارسها واشنطن لإغلاق ملف غزة مؤقتًا، قبل أن يتحول إلى عبء سياسي وأمني أوسع على المنطقة، وأزمة داخلية متفاقمة داخل إسرائيل.
رغم تكرار الحديث عن “ساعات حاسمة” في المفاوضات، إلا أن هذه المرة تختلف، إذ تبدو مدفوعة بشكل مباشر بمخاوف أميركية من انهيار المسار التفاوضي بالكامل، وسط تدهور متسارع على الأرض في القطاع، وانفلات واضح في المشهد الميداني.
وبرزت خلال الأيام الأخيرة بعض مؤشرات المرونة من بعض الأطراف المعنية، لكن في المقابل لا تزال تعقيدات الملفات الحساسة قائمة، وعلى رأسها ملفا إعادة الانتشار الإسرائيلي ومحور رفح، ما يجعل من احتمالية التوصل إلى اتفاق ممكنة، لكنها لا تزال غير مضمونة أو دائمة.
وفي تصريحات مثيرة للجدل، قال وزير الحرب الإسرائيلي “يوآف كاتس”:
“نحن في أقرب نقطة لتحقيق أهداف الحرب. تبقّت لنا ساحتان: غزة واليمن، وعلينا العمل لتحقيق الحسم الكامل فيهما”.
كما أشار إلى ضرورة الاستعداد لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، والتأكد من منعها من إعادة تأهيل مشروعيها النووي والصاروخي، مع الحفاظ على ما وصفه بـ”التفوق الجوي والإنجازات التي تحققت ضد طهران”.
من ناحية ميدانية، أظهرت صور أقمار صناعية حصلت عليها صحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي دمّر تقريبًا مدينة خان يونس بالكامل، حيث كانت بلدات بني سهيلا وعبسان الكبيرة وعبسان الصغيرة الأكثر تضررًا، بعد أن سُوِّيت معظم مبانيها بالأرض.
كما تشير التقديرات الحالية إلى أن نحو 70% من مباني قطاع غزة تعرضت إما للتدمير الكامل أو لأضرار جسيمة لا تجعلها صالحة للسكن، فيما تم تدمير مستشفيات، بنية تحتية، مصانع، مساجد، كنائس، أسواق، مراكز تجارية، وأكثر من 2,300 منشأة تعليمية. وقد تضرّرت 81% من الطرق، فضلًا عن شبكات الكهرباء، المياه، الصرف الصحي، والزراعة.
ووفقًا للأمم المتحدة، فإن ركام المباني المدمرة في غزة يقدّر بنحو 50 مليون طن.
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول مطّلع أن الوسطاء في قطر ومصر قد تلقّوا ردًّا من حركة حماس، إلا أنه لم يكن مرضيًا، ما دفعهم للمطالبة بردّ جديد اليوم، يسمح بالانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا في المفاوضات.
وفي السياق ذاته، رجّحت مصادر سياسية أن توافق إسرائيل على أحد مطالب حماس بفتح معبر رفح، في محاولة لإنعاش فرص الوصول إلى اتفاق شامل، رغم التعقيدات القائمة.
وفي بيان مشترك، دعا الاتحاد الأوروبي واليابان إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن جميع الرهائن، وضمان التدفق الحر وغير المشروط للمساعدات الإنسانية.
وشدّد البيان على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا وجوب حماية المدنيين وعمال الإغاثة، في ظل تزايد التقارير عن مجازر قرب نقاط توزيع المساعدات وحرمان سكان القطاع من الغذاء والدواء.
? للتواصل والاستفسارات: info@24newspal.com
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…