You are currently viewing ضغوط أمريكية وقطرية على حماس لقبول مقترح “ويتكوف” وسط رفض غير معلن وضبابية إسرائيلية

ضغوط أمريكية وقطرية على حماس لقبول مقترح “ويتكوف” وسط رفض غير معلن وضبابية إسرائيلية

ضغوط أمريكية وقطرية على حماس لقبول مقترح “ويتكوف” وسط رفض غير معلن وضبابية إسرائيلية
31 مايو 2025

في ظل الجمود الذي يخيّم على مفاوضات وقف إطلاق النار، كشفت قناة “كان” العبرية أن التقدير السائد في الأوساط السياسية الإسرائيلية هو أن حركة حماس لن توافق على الصيغة الحالية للمقترح المطروح ما لم تتلقّ ضمانات دولية، وعلى رأسها من الولايات المتحدة، تضمن إنهاء الحرب فعليًا، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة شهرين.

وأوضحت القناة أن الموقف الإسرائيلي المحدث يتمثل في أن إسرائيل لن تلتزم بإنهاء الحرب ما لم تتوفر هذه الضمانات، وهو ما يعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي. في المقابل، يواصل الوسطاء، خاصة الولايات المتحدة وقطر، مواصلة الضغط على حماس لدفعها نحو القبول بمقترح “ويتكوف”، الذي ينص على وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، تليه مفاوضات للوصول إلى إنهاء دائم للعدوان، مع إمكانية تمديد الهدنة.

رغم ذلك، لم تصدر عن حماس حتى الآن أي إشارات سلبية رسمية، لكن مصادر إسرائيلية تؤكد أن الجيش يعتزم مواصلة عملياته إذا لم يصدر رد واضح خلال الأيام المقبلة.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريح صحفي: “نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة. سنبلغكم بذلك خلال اليوم أو غدًا، وهناك احتمال حقيقي لنجاح ذلك”.

وفي السياق ذاته، صرّح جهاد طه، الناطق باسم حركة حماس، لقناة الجزيرة، بأن الحركة تناقش المقترح المطروح بمسؤولية عالية مع كافة الفصائل، لكنه أشار إلى أن “ورقة ويتكوف لا تراعي التفاهمات التي قدمتها الحركة للوسطاء”. وأضاف: “نحن منفتحون على كافة المقترحات والأفكار التي من شأنها إنهاء العدوان والانسحاب من قطاع غزة”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي اتفاق لا بد أن يتضمن الانسحاب الكامل من القطاع ووقف إطلاق النار.

وشدد طه على أن الورقة الأخيرة لا تحتوي على أي تعهد واضح بوقف الحرب، سواء بشكل جزئي أو مرحلي، مطالبًا المجتمع الدولي بإعلان حالة الطوارئ لإنقاذ القطاع من الكارثة الإنسانية التي يعيشها.

من جهته، كشف مصدر في حركة حماس أن مقترح “ويتكوف” يحتوي على “الكثير من الفخاخ” وشروطه تُعقّد الوضع على الفلسطينيين، مؤكداً أن الحركة “تدرسه بعناية” وقد تطالب بتوضيحات أو حتى تعديلات في صيغته.

في السياق ذاته، صرّحت مصادر في حماس لصحيفة “الشرق الأوسط” بأن الحركة لن تسمح بتمرير نموذج اتفاق لبنان إلى قطاع غزة، في إشارة إلى مخاوف من أن تستغل إسرائيل الهدنة المؤقتة لتكرار عملياتها العسكرية متى أرادت.

? المصدر: غزة الحدث الإخبارية – 24newspal.com