
وفي التفاصيل قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن 200 متظاهر حريدي تجمهروا أمام المتجر الواقع في حي غيئوله وسط القدس والذي تقطنه أغلبية من اليهود المتدينين “الحريديم”، احتجاًجاً على بيعه الهواتف المحمولة دون موافقة اللجنة الحاخامية لشؤون الاتصالات.وقالت الشرطة إن أضرارا لحقت بمتجر واقع في المكان، لافتة إلى أنها اعتقلت حتى الآن 6 من المشتبه بقيامهم بأعمال شغب وخرق للنظام.
الجديد بالذكر، أن الحريديم (اليهود الأرثوذكس) يستخدمون “هواتف كاشير” أي “حلال” (هواتف حلال)، أقرت اللجنة الحاخامية بإستخدامها، والتي لا توجد فيها ميزات موجودة في معظم الهواتف الذكية مثل إمكانية الدخول إلى الإنترنت، والكاميرا، والاستماع إلى الراديو والموسيقى، وممارسة الألعاب، وإرسال واستقبال الرسائل النصية (SMS)
ويعيش اليهود الأرثوذكس نمط حياة متشدداً، وفي نهاية عام 2019، وفقاً للمكتب المركزي للإحصاء شكل الحريديم حوالي 12% من إجمالي السكان في إسرائيل، وحوالي 15% من السكان اليهود في إسرائيل.
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…