
وفي التفاصيل قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن 200 متظاهر حريدي تجمهروا أمام المتجر الواقع في حي غيئوله وسط القدس والذي تقطنه أغلبية من اليهود المتدينين “الحريديم”، احتجاًجاً على بيعه الهواتف المحمولة دون موافقة اللجنة الحاخامية لشؤون الاتصالات.وقالت الشرطة إن أضرارا لحقت بمتجر واقع في المكان، لافتة إلى أنها اعتقلت حتى الآن 6 من المشتبه بقيامهم بأعمال شغب وخرق للنظام.
الجديد بالذكر، أن الحريديم (اليهود الأرثوذكس) يستخدمون “هواتف كاشير” أي “حلال” (هواتف حلال)، أقرت اللجنة الحاخامية بإستخدامها، والتي لا توجد فيها ميزات موجودة في معظم الهواتف الذكية مثل إمكانية الدخول إلى الإنترنت، والكاميرا، والاستماع إلى الراديو والموسيقى، وممارسة الألعاب، وإرسال واستقبال الرسائل النصية (SMS)
ويعيش اليهود الأرثوذكس نمط حياة متشدداً، وفي نهاية عام 2019، وفقاً للمكتب المركزي للإحصاء شكل الحريديم حوالي 12% من إجمالي السكان في إسرائيل، وحوالي 15% من السكان اليهود في إسرائيل.
استنكرت وزارة الصحة في قطاع غزة ما وصفته بـ"الجريمة النكراء" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية فجر…
أكدت حركة حماس أنها تعاملت، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، "بمسؤولية وإيجابية" مع العملية التفاوضية ومقترحات…
كشفت مصادر إعلامية وسياسية متطابقة عن التوصل إلى مسودة اتفاق خاصة بقطاع غزة، قالت إن…
تضارب روايات حول اتفاق المرحلة الثانية في غزة.. ومفاوضات القاهرة تتواصل دون إعلان رسمي
شهد قطاع غزة، اليوم، سلسلة من التطورات الميدانية والإنسانية والسياسية، تزامنت مع تحذيرات أممية من…
تسارعت الجهود السياسية والدبلوماسية لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط تحركات…