
تتصاعد الجهود الدولية لإعادة بناء قطاع غزة بعد سنوات الحرب والدمار، مع إعلان فتح معبر رفح وإطلاق خطة استثمارية كبرى تحت شعار “غزة الجديدة”، يقودها مسؤولون أميركيون ودوليون في محاولة لإعادة الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وسط اشتراطات سياسية وأمنية حول نزع السلاح وإدارة المرحلة الانتقالية.
أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم بعد إغلاق طويل منذ حرب غزة، مؤكّدًا أن هذه الخطوة تعكس أن “غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم”، ودعا المجتمع الدولي للعمل معه في المرحلة القادمة وتقويم النتائج على أرض الواقع. (Reuters)
وقال في كلمته إن من مسؤوليته تحويل اللحظة الحالية إلى “فرصة لتحقيق مستقبل كريم لسكان قطاع غزة”، وأن نجاح المرحلة الانتقالية “مرهون بتحقيق تقدم ملموس في حياة الناس اليومية”.
بدوره، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إنهم “حققوا صفقة سلام في غزة وخلقوا بصيص أمل للمنطقة”، معبّرًا عن فخره بالجهود المشتركة التي قادتها الإدارة الأميركية ومجموعة من الدول. (القلعة نيوز)
خلال منتدى دافوس الاقتصادي 2026 في سويسرا، قدم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ومستشاره الخاص، ما وصفها بأنها الخطة الرئيسية لإعادة إعمار غزة ضمن ما يسمى “مجلس السلام”، مؤكدًا أن الإدارة الأميركية “لا تملك خطة بديلة” وأن الرؤية تركز على تحويل غزة إلى محور اقتصادي وتنموي. (مصراوي.كوم)
وتُقدّر الاستثمارات في هذه الخطة بأكثر من 25 مليار دولار بحلول عام 2035، مع أهداف طموحة منها: (euronews)
وتتضمن الخطة إنشاء ميناء ومطار جديدين، وشبكة قطارات وطرق حضرية متطورة لربط مناطق القطاع، إضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من الساحل للسياحة الشاطئية وأبراج متعددة الاستخدامات. (الجزيرة نت)
كما عرض كوشنر تقسيم قطاع غزة إلى أربع مراحل رئيسية:
أكد كوشنر في الدبلوماسية الدولية أن نزع سلاح حركة حماس يُعد خطوة إلزامية لبدء البناء في كل منطقة، وأن إعادة الهيكلة قد تتضمن خضوع أفراد أو مجموعات للمصالحة أو دمجهم في أجهزة أمنية جديدة خاضعة لآليات أمنية أميركية وإسرائيلية. (ynetglobal)
وفي هذا السياق، يرى المسؤولون أن تأسيس هيئة تحكيم فلسطينية مستقلة لتحل محل سلطة حماس في إدارة مؤسسات غزة سيكون أحد شروط إدارة المرحلة الانتقالية، مع ضمانات دولية لحقوق السكان المدنيين.
من جانبه، يرى بعض المحللين أن هذه الرؤية قد تحمل في طياتها أيضًا تحديات تثير جدلًا سياسيًا، خاصة فيما يتعلق بتوازن السلطة الفلسطينية، وحقوق الملكية والتنمية الاجتماعية، وسط تحذيرات من أن تنفيذ بعض مشاريع التطوير قد يخضع لضغوط اقتصادية وسياسية تقوض سيادة السكان على أرضهم.
بينما يصفه البعض بأنه “صورة جديدة لغزة المتجددة”، يؤكد المسؤولون الدوليون أن حوالي ثلاث سنوات قد تكون المدة اللازمة لإطلاق الأعمال الأساسية وتحقيق تقدم ملموس في البنى التحتية وتحسين مستوى المعيشة. ومع ذلك، يبقى الكثير مرتبطًا بإدارة الأمن، وإعادة الثقة بين الأطراف، واستدامة الدعم الدولي.
مصادر ومزيد من القراءة:
• تقرير Haaretz عن خطة “غزة الجديدة” في دافوس (🔗) (haaretz.com)
• تغطية The Guardian لنفس الفعالية والأهداف (🔗) (الجارديان)
• تحليل يورونيوز لملامح خطة إعادة الإعمار (🔗) (euronews)
• قراءة موسعة في GreekReporter عن تفاصيل الخطة الاقتصادية (🔗) (GreekReporter.com)
تابع آخر التحديثات عبر صفحات غزة الحدث الإخبارية (🔗)
📩 البريد الإلكتروني: info@24newspal.com
🔗 تطبيق نبض إنستغرام وتويتر وتليغرام عبر منصات الموقع.
استنكرت وزارة الصحة في قطاع غزة ما وصفته بـ"الجريمة النكراء" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية فجر…
أكدت حركة حماس أنها تعاملت، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، "بمسؤولية وإيجابية" مع العملية التفاوضية ومقترحات…
كشفت مصادر إعلامية وسياسية متطابقة عن التوصل إلى مسودة اتفاق خاصة بقطاع غزة، قالت إن…
تضارب روايات حول اتفاق المرحلة الثانية في غزة.. ومفاوضات القاهرة تتواصل دون إعلان رسمي
شهد قطاع غزة، اليوم، سلسلة من التطورات الميدانية والإنسانية والسياسية، تزامنت مع تحذيرات أممية من…
تسارعت الجهود السياسية والدبلوماسية لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط تحركات…