
غزة – ١١ أكتوبر ٢٠٢٣
خلال لقائها مع وسائل الإعلام، شاركت المستوطنة المحررة تفاصيل تجربتها بين يدي مقاتلي كتائب القسام، الذين ساهموا في تقديم الدعم لها ولطفليها خلال لحظات احتجازها.
في تصريحها، قالت المستوطنة: “لقد قدم لي المقاومون ملابس لكي أستر نفسي، وعندما كانت لحظة عودتي من حيث اعتقلت، كان مقاتل من القسام يحمل أحد أطفالي على كتفه، وأنا كنت أحمل الطفل الآخر من باب مساعدتي”.
تظهر هذه اللحظات الإنسانية أهمية الرؤية الإنسانية في وقت تتصاعد فيه التوترات والصراعات.
ويبرز تصرف المقاومين الإسلاميين في كتائب القسام قدرتهم على فهم الألم وتقديم الدعم في سياق الصراع الدائر، مشيرين إلى الجوانب الإنسانية التي قد تختفي خلف الصورة الإعلامية للأحداث على عكس ما تروج له وكالات الإعلام الغربية.
وكالات
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…