
غزة – ١١ أكتوبر ٢٠٢٣
خلال لقائها مع وسائل الإعلام، شاركت المستوطنة المحررة تفاصيل تجربتها بين يدي مقاتلي كتائب القسام، الذين ساهموا في تقديم الدعم لها ولطفليها خلال لحظات احتجازها.
في تصريحها، قالت المستوطنة: “لقد قدم لي المقاومون ملابس لكي أستر نفسي، وعندما كانت لحظة عودتي من حيث اعتقلت، كان مقاتل من القسام يحمل أحد أطفالي على كتفه، وأنا كنت أحمل الطفل الآخر من باب مساعدتي”.
تظهر هذه اللحظات الإنسانية أهمية الرؤية الإنسانية في وقت تتصاعد فيه التوترات والصراعات.
ويبرز تصرف المقاومين الإسلاميين في كتائب القسام قدرتهم على فهم الألم وتقديم الدعم في سياق الصراع الدائر، مشيرين إلى الجوانب الإنسانية التي قد تختفي خلف الصورة الإعلامية للأحداث على عكس ما تروج له وكالات الإعلام الغربية.
وكالات
استنكرت وزارة الصحة في قطاع غزة ما وصفته بـ"الجريمة النكراء" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية فجر…
أكدت حركة حماس أنها تعاملت، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، "بمسؤولية وإيجابية" مع العملية التفاوضية ومقترحات…
كشفت مصادر إعلامية وسياسية متطابقة عن التوصل إلى مسودة اتفاق خاصة بقطاع غزة، قالت إن…
تضارب روايات حول اتفاق المرحلة الثانية في غزة.. ومفاوضات القاهرة تتواصل دون إعلان رسمي
شهد قطاع غزة، اليوم، سلسلة من التطورات الميدانية والإنسانية والسياسية، تزامنت مع تحذيرات أممية من…
تسارعت الجهود السياسية والدبلوماسية لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط تحركات…