
غزة – ١١ أكتوبر ٢٠٢٣
خلال لقائها مع وسائل الإعلام، شاركت المستوطنة المحررة تفاصيل تجربتها بين يدي مقاتلي كتائب القسام، الذين ساهموا في تقديم الدعم لها ولطفليها خلال لحظات احتجازها.
في تصريحها، قالت المستوطنة: “لقد قدم لي المقاومون ملابس لكي أستر نفسي، وعندما كانت لحظة عودتي من حيث اعتقلت، كان مقاتل من القسام يحمل أحد أطفالي على كتفه، وأنا كنت أحمل الطفل الآخر من باب مساعدتي”.
تظهر هذه اللحظات الإنسانية أهمية الرؤية الإنسانية في وقت تتصاعد فيه التوترات والصراعات.
ويبرز تصرف المقاومين الإسلاميين في كتائب القسام قدرتهم على فهم الألم وتقديم الدعم في سياق الصراع الدائر، مشيرين إلى الجوانب الإنسانية التي قد تختفي خلف الصورة الإعلامية للأحداث على عكس ما تروج له وكالات الإعلام الغربية.
وكالات
كثفت بلدية غزة أعمال الكشف والمتابعة الهندسية للمباني والمنشآت الآيلة للسقوط، في ظل الأضرار الكبيرة…
كشفت تقارير إسرائيلية عن زيارة سرية أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أبوظبي، الأحد،…
برنامج الأغذية العالمي يوضح آلية التحقق من بيانات الأسر.. ماذا تعني العلامة الخضراء؟
علي شعث: لجنة إدارة غزة جاهزة لتولي المسؤولية.. وهذه أبرز أولويات المرحلة المقبلة
المتحدث باسم عائلة الرجبي، تيسير الرجبي، يكشف في حديث خاص لـ"الشرق فلسطين"تفاصيل مقتل الحاجة فاطمة…
شهد قطاع غزة، اليوم، تطورات ميدانية متلاحقة شملت سقوط قتلى وإصابات جراء إطلاق النار والقصف…