
غزة – ١١ أكتوبر ٢٠٢٣
خلال لقائها مع وسائل الإعلام، شاركت المستوطنة المحررة تفاصيل تجربتها بين يدي مقاتلي كتائب القسام، الذين ساهموا في تقديم الدعم لها ولطفليها خلال لحظات احتجازها.
في تصريحها، قالت المستوطنة: “لقد قدم لي المقاومون ملابس لكي أستر نفسي، وعندما كانت لحظة عودتي من حيث اعتقلت، كان مقاتل من القسام يحمل أحد أطفالي على كتفه، وأنا كنت أحمل الطفل الآخر من باب مساعدتي”.
تظهر هذه اللحظات الإنسانية أهمية الرؤية الإنسانية في وقت تتصاعد فيه التوترات والصراعات.
ويبرز تصرف المقاومين الإسلاميين في كتائب القسام قدرتهم على فهم الألم وتقديم الدعم في سياق الصراع الدائر، مشيرين إلى الجوانب الإنسانية التي قد تختفي خلف الصورة الإعلامية للأحداث على عكس ما تروج له وكالات الإعلام الغربية.
وكالات
أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية عن إتاحة رابط إلكتروني مخصص للمواطنين لتقديم الشكاوى والمقترحات المتعلقة…
تقرير: عملية لوجستية كبرى تنفذها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر…
تحركات عسكرية واسعة ترصدها صور أقمار صناعية في قاعدة أردنية، وسط تقديرات بجاهزية أمريكية عالية…
وزارة التنمية الاجتماعية بغزة تعلن إجراءات جديدة لتنظيم توزيع المساعدات خلال رمضان 2026، تشمل توحيد…
أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) فتح باب التجنيد للانضمام إلى جهاز الشرطة الفلسطينية الجديد،…
أعلنت المملكة العربية السعودية إطلاق أكبر حملة شعبية لمساعدة وإغاثة الفلسطينيين في غزة، استجابةً للأوضاع…