
غزة – ١١ أكتوبر ٢٠٢٣
خلال لقائها مع وسائل الإعلام، شاركت المستوطنة المحررة تفاصيل تجربتها بين يدي مقاتلي كتائب القسام، الذين ساهموا في تقديم الدعم لها ولطفليها خلال لحظات احتجازها.
في تصريحها، قالت المستوطنة: “لقد قدم لي المقاومون ملابس لكي أستر نفسي، وعندما كانت لحظة عودتي من حيث اعتقلت، كان مقاتل من القسام يحمل أحد أطفالي على كتفه، وأنا كنت أحمل الطفل الآخر من باب مساعدتي”.
تظهر هذه اللحظات الإنسانية أهمية الرؤية الإنسانية في وقت تتصاعد فيه التوترات والصراعات.
ويبرز تصرف المقاومين الإسلاميين في كتائب القسام قدرتهم على فهم الألم وتقديم الدعم في سياق الصراع الدائر، مشيرين إلى الجوانب الإنسانية التي قد تختفي خلف الصورة الإعلامية للأحداث على عكس ما تروج له وكالات الإعلام الغربية.
وكالات
في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد صباح اليوم الجمعة الخامس من…
واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة فجر الجمعة، مُخلِّفاً 11 شهيداً و32 مصاباً خلال…
نقلت طواقم الإسعاف عدداً من المصابين، جُلّهم أطفال ونساء، إثر استهداف خيام النازحين غرب المسلخ…
نقلت السلطات الإسرائيلية الطبيب حسام أبو صفية من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن…
أسبوع آخر يكشف معادلة الحصار بأرقامها الجافة: رفح فتح ثلاثة أيام وأُغلق أربعة، فيما ظل…
تكشف جمعية "الضمير" لحقوق الإنسان عن حجم كارثة إنسانية صامتة: أكثر من 9500 فلسطيني فُقدوا…