
في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، يتزايد الغضب الشعبي في غزة تجاه القيادات السياسية التي باتت تُتهم بعدم تمثيل الشارع وعدم الاكتراث لمعاناة المدنيين. وبينما يواجه السكان قصفًا إسرائيليًا متواصلًا، وقمعًا من بعض الفصائل المسلحة، وفسادًا مستشريًا في توزيع المساعدات من قبل التجار، يشعر كثيرون بأن القيادات المقيمة في الخارج، خاصة في قطر، باتت بعيدة تمامًا عن واقع الناس وآلامهم اليومية.
شهادات من داخل غزة تعبّر عن يأس وغضب حقيقي: “هم لا يمثلوننا”، عبارة تتكرر على ألسنة كثيرين، في إشارة إلى انعدام الثقة بين الشعب والقيادة. ويتساءل البعض عن جدوى الخطابات السياسية التي تُطلق من عواصم بعيدة، بينما يُترك المدنيون في غزة ليواجهوا الجوع، الفقر، والقصف وحدهم.
توجيه الاتهامات لم يقتصر على المؤسسات، بل طالت شخصيات بعينها مثل خالد مشعل وخليل الحية، حيث دعاهم بعض الغزيين إلى القدوم والعيش ولو لأيام في القطاع المحاصر، ليشعروا فعليًا بما يعانيه الناس: العجز، الانقطاع، الجوع، والخوف المستمر.
في ظل هذا المشهد، تتزايد الدعوات الشعبية لإعادة النظر في التمثيل السياسي، والمطالبة بقيادة حقيقية تنبثق من الداخل وتستمد شرعيتها من الشارع الغزي، لا من الفنادق البعيدة أو التحالفات الإقليمية.
المواطنون في غزة لا يبحثون عن شعارات، بل عن حلول ملموسة، وعن صوت حقيقي يدافع عنهم، ويعمل على وقف الحرب، وإعادة الإعمار، واستعادة الكرامة.
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…