2 مايو 2025
مفاوضات جديدة مرتقبة بشأن وقف إطلاق النار في غزة وسط آمال باتفاق شامل
تستعد الأطراف المعنية بالنزاع في قطاع غزة لجولة مفاوضات جديدة خلال الأيام المقبلة، وصفتها مصادر فلسطينية لصحيفة الشرق الأوسط بأنها “مهمة” وقد تفضي إلى اتفاق محتمل، إذا ما أبدت جميع الأطراف – إسرائيل، والحركة، والإدارة الأميركية – موقفاً حاسماً.
الجولة المقبلة ستركز على المقترحات التي تم تبادلها في جولات سابقة بالقاهرة والدوحة، بعدما أجرت حركة “حماس” مناقشات داخلية موسعة حول ما طُرح عليها من الوسطاء، وناقشت تفاصيل المبادرات مع عدد من الفصائل الفلسطينية.
ووفقاً للمصادر، قدم وفد “حماس” رؤية متكاملة تقوم على هدنة طويلة الأمد لا تقل عن خمس سنوات، وتبادل الأسرى دفعة واحدة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع بالكامل، ورفع الحصار، إلى جانب إعادة إعمار غزة وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الثاني من مارس الماضي. كما تضمنت الرؤية تشكيل لجنة محلية من المستقلين لإدارة شؤون القطاع، ضمن المبادرة المصرية المعروفة بـ”لجنة الإسناد المجتمعي”.
في المقابل، كان الطرح المقدم لحماس يتضمن هدنة من مرحلتين، الأولى تمتد من ستة إلى ثمانية أشهر بضمانات أميركية، وتتضمن إطلاق نصف المختطفين الإسرائيليين. وتكون هذه المرحلة تمهيداً للثانية، التي تنص على وقف شامل للحرب، ورفع الحصار، وإعادة الإعمار، والانسحاب الكامل من القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن الدور الأميركي سيكون محورياً في المحادثات المقبلة، مع توقعات بزيادة الضغط على إسرائيل من أجل التوصل إلى اتفاق، في وقت تمارس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً متزايدة على الوسطاء لدفع “حماس” نحو تقديم تنازلات إضافية.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
