
دعت منظمات أوروبية الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعمل على تثبيت التهدئة وتجنب الإجراءات الأحادية التي من شأنها أن تساهم في تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد مرور عام تقريبا على التصعيد الأخير بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي.
وقالت المنظمات أن الوضع الأمني الهش على الصعيد الدولي الذي فرضه التحرك الروسي ضد أوكرانيا يجعل أي تصعيد في منطقة أخرى في العالم شديد الخطورة نظرا لاعتبارات عديدة أهمها الانشغال الأوروبي الأمريكي بالقضايا الداخلية للقارة العجوز.
وعبر تور وينسلاند المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط في وقت سابق عن قلقه من تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية والقدس الشرقية .
وقال وينسلاند “في هذا الوضع المضطرب، يجب على جميع المعنيين الامتناع عن الأعمال والاستفزازات التي تغذي التوترات، وأن يتم ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لا يمكن أن يكون هناك مبرر للعنف أو الإرهاب، يجب أن يدينه الجميع، ويجب على قوات الأمن الإسرائيلية استخدام القوة المميتة فقط عندما لا يمكن تجنبها حماية الأرواح”.
وبحسب عدد من المحللين السياسيين المهتمين بالشأن الفلسطيني فإن المالية الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة تعيش وضعاََ خاصاََ في ظل تراجع المساعدات الخارجية وموجة ارتفاع الأسعار العالمية ما يجعل أي اشتباك جديد مع الجانب الإسرائيلي بمثابة الكارثة على الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
هذا ودعا الوزراء العرب المشاركون في قمة النقب على ضرورة الدفع باتجاه إحياء عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وذلك لحل النزاع القائم في المنطقة وتثبيت السلم والأمان فيها.
أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية عن إتاحة رابط إلكتروني مخصص للمواطنين لتقديم الشكاوى والمقترحات المتعلقة…
تقرير: عملية لوجستية كبرى تنفذها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر…
تحركات عسكرية واسعة ترصدها صور أقمار صناعية في قاعدة أردنية، وسط تقديرات بجاهزية أمريكية عالية…
وزارة التنمية الاجتماعية بغزة تعلن إجراءات جديدة لتنظيم توزيع المساعدات خلال رمضان 2026، تشمل توحيد…
أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) فتح باب التجنيد للانضمام إلى جهاز الشرطة الفلسطينية الجديد،…
أعلنت المملكة العربية السعودية إطلاق أكبر حملة شعبية لمساعدة وإغاثة الفلسطينيين في غزة، استجابةً للأوضاع…