You are currently viewing هل تنجح المفاوضات في تجنيب غزة البديل الإسرائيلي المتطرف؟

هل تنجح المفاوضات في تجنيب غزة البديل الإسرائيلي المتطرف؟

إسرائيل تبحث عن بدائل للتعامل مع غزة وسط تزايد الاعترافات بالدولة الفلسطينية

?️ الثلاثاء، 29 يوليو 2025

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن أن المؤسسة الأمنية في دولة الاحتلال تدرس عدة بدائل في ظل تعثر المفاوضات مع حركة حماس، وفشل عملية “عربات جدعون” في تحقيق أي اختراق ملموس بملف الأسرى. ومن بين السيناريوهات المطروحة، ما وصفته الهيئة بـ”البديل المتطرف”، والذي يقضي بفرض حصار كامل على التجمعات السكانية في غزة ومنع إدخال أي مساعدات غذائية أو مائية برًا أو جوًا.

ووفقًا للمصادر، فإن الهدف من الحصار هو التمييز بين المدنيين ومقاتلي حماس، وإتاحة المجال لممارسة ضغط عسكري أشد على الحركة. وأكدت الهيئة أن القيادة الأمنية ترى نفسها ملزمة باتخاذ خطوات “غير متناسبة” في ظل رفض حماس لمقترحات التهدئة، على الرغم من تصاعد الضغط الدولي.

من جهة أخرى، تم الكشف عن مقترح بديل يقضي بأن من يغادر المناطق المحاصرة في غزة سيحصل على مساعدات دون قيود، كوسيلة لتحفيز حركة النزوح من المناطق المستهدفة.

ووسط هذه التطورات، نقلت هيئة البث عن مصدر سياسي مطلع أن القيادة السياسية الإسرائيلية ما زالت مترددة بين الخيارات المطروحة، فيما تأمل المؤسسة الأمنية في تحول بالمفاوضات قبل اللجوء للبدائل القصوى.

تصاعد المواقف الدولية المؤيدة لفلسطين

تزامنًا مع المواقف الإسرائيلية، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستعترف رسميًا بـدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبل، في حال لم توافق إسرائيل على وقف دائم لإطلاق النار في غزة. وأوضح أن عمليات إسقاط المساعدات الجوية قد بدأت، مؤكدًا الحاجة لدخول ما لا يقل عن 500 شاحنة مساعدات يوميًا إلى القطاع.

كما صرح وزير الخارجية البريطاني من على منبر الأمم المتحدة بأن لندن أعطت الاحتلال مهلة حتى سبتمبر لوقف الحرب، تمهيدًا للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وفي باريس، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا والمملكة المتحدة قد كسرتا حلقة العنف وأعادتا فتح مسار السلام، في خطوة اعتبرتها تل أبيب تصعيدًا دبلوماسيًا.

وردًا على هذه التطورات، شن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر هجومًا دبلوماسيًا، متهمًا المجتمع الدولي بتجاهل الأزمات الإنسانية في السودان، كما أبلغ سفيرة هولندا أن بلادها “تغذي معاداة السامية”، على خلفية قرار لاهاي بمنع دخول وزيرين إسرائيليين متطرفين.

من جهته، قال السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي إن توجه فرنسا وبريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين يُعد “خطأً فادحًا”.

ورغم الاعتراضات الإسرائيلية، نقلت هيئة البث عن مصدر دبلوماسي أن الاحتلال لم يعد قادرًا على وقف سيل الاعترافات بالدولة الفلسطينية، وسط تزايد الدعم الأوروبي والعالمي لحل الدولتين.


? روابط “غزة الحدث الإخبارية” على مواقع التواصل:


? المصادر: