You are currently viewing هل يفتح قرار مجلس الأمن الجديد الطريق نحو استقرار دائم في غزة؟

هل يفتح قرار مجلس الأمن الجديد الطريق نحو استقرار دائم في غزة؟


هل يفتح قرار مجلس الأمن الجديد الطريق نحو استقرار دائم في غزة؟

نيويورك – الأمم المتحدة | 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025


مشروع القرار الأمريكي… لماذا اعتُبر “خطوة قابلة للتطبيق”؟

اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي الخاص بغزة بغالبية 13 صوتاً، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت. واعتبر المندوب الأمريكي أن القرار يمثل “منجزات يمكن تحقيقها” وأنه يضمن “غزة مستقرة وحرة من العنف”. كما وصف اعتماد القرار بأنه “مجرد بداية” لسلسلة خطوات تهدف إلى تعزيز الهدوء وتحسين الواقع الإنساني.


موقف عربي داعم مع تعديلات لضمان التوازن

أكد المندوب الجزائري أن الدول العربية والإسلامية شاركت في إدخال تعديلات على مشروع القرار بهدف ضمان “النزاهة والتوازن”. واعتبر أن أي استقرار مستقبلي في المنطقة لن يتحقق دون “عدالة للشعب الفلسطيني”، مع التأكيد على رفض الضم أو التهجير.
كما أوضح أن غزة ستدار خلال المرحلة الانتقالية عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية، بينما تتولى قوة استقرار دولية حماية المدنيين وتوفير بيئة آمنة لإعادة الإعمار بدعم من المؤسسات الدولية.


قوة الاستقرار الدولية… مهام وتفويضات مرحلية

تضمّن القرار إنشاء قوة استقرار تعمل بتنسيق دولي، وتتولى حماية المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية وتدريب كوادر الشرطة الفلسطينية. ومع توسع سيطرتها، ينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجياً وفق جدول زمني متفق عليه.
كما يمنح القرار مجلس السلام المزمع تأسيسه دوراً رقابياً، على أن يقدم تقارير دورية كل ستة أشهر، على أن تنتهي مهمته بحلول نهاية عام 2027.


انتقادات وتحفظات من أطراف دولية

أبدت روسيا والصين تحفظات على القرار، مشيرين إلى غياب الوضوح في الإطار الزمني لنقل السيطرة إلى الجانب الفلسطيني، وعدم وضوح بعض بنود الحكم الانتقالي. واعتبرت الصين أن دور فلسطين “غير منعكس بالكامل” وأن القرار لم يؤكد بشكل صريح على الحل القائم على دولتين.


مواقف أوروبية متباينة ودعم لإعادة الإعمار

صوّتت بريطانيا وفرنسا لصالح القرار، ورأت لندن أنه “محطة أساسية” نحو مسار سياسي جديد، بينما أكدت باريس أن غزة والضفة الغربية “جزء لا يتجزأ” من الدولة الفلسطينية. وطالبت الدنمارك بإيضاحات إضافية حول مكونات قوة الاستقرار.


ردود الفصائل الفلسطينية… قبول حذر وانتقادات شديدة

أعلنت حركة حماس أن القرار “لا يرتقي إلى مطالب شعبنا”، معتبرة أن آليات الحكم الانتقالي تفرض “وصاية دولية”. كما أبدت اعتراضها على ما وصفته بأنه فصل غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية.
وفي المقابل، رحبت دولة فلسطين بالقرار مؤكدة استعدادها الكامل لتحمل المسؤوليات المطلوبة.


الولايات المتحدة وترمب… “لحظة تاريخية”

وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب القرار بأنه “تصويت مذهل” يمثل إحدى أكبر حالات الإجماع في الأمم المتحدة، معلناً أنه سيرأس مجلس السلام المكلف بمتابعة تنفيذ الخطة، مع الوعد بالكشف عن تشكيلته خلال الأسابيع المقبلة.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن القرار يشكل “إنجازاً تاريخياً” يمهد لغزة “آمنة ومزدهرة”.


الاستنتاج… مسار مفتوح بين التفاؤل والاختبار العملي

يمثل القرار الأخير لمجلس الأمن محاولة دولية واسعة لإعادة تشكيل إدارة غزة وتحقيق ظروف أكثر استقراراً. وبينما رحبت دول عديدة به باعتباره خطوة نحو إعادة الإعمار، ما تزال مواقف بعض القوى الدولية والفلسطينية تشير إلى أن نجاحه يعتمد على التنفيذ العملي وقدرته على تجنب أي حساسيات سياسية على الأرض.


المصادر (تصريحات رسمية كما وردت في نص الطلب):

  • تصريحات المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة.
  • تصريحات المندوب الجزائري لدى الأمم المتحدة.
  • تصريحات المندوبين البريطاني، الفرنسي، الروسي، الصيني، والدنماركي.
  • بيانات حركة حماس.
  • وكالة الأنباء الفلسطينية.
  • تصريحات سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة.
  • تصريحات وزير الخارجية الأمريكي.
  • تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.
  • يديعوت أحرونوت.

غزة الحدث الإخبارية