أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة صباح الخميس وصول 11 شهيداً و32 إصابة إلى مستشفيات القطاع، جراء سلسلة غارات إسرائيلية متزامنة استهدفت شققاً سكنية في مناطق متفرقة من مدينة غزة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
غارة واحدة محت عائلة لبد بأكملها في شارع المخابرات شمال غربي المدينة؛ الأب حسن رباح لبد وزوجته منار إبراهيم وأبناؤهما محمد ورهف وتميم. ولم ينجُ من الغارة سوى الطفلة حلا ذات التسع سنوات بإصابة طفيفة، فيما انتُشل ثلاثة مصابين آخرين اثنان منهم في حالة خطيرة.
وتوزّعت بقية الغارات على أحياء عدة في وقت واحد؛ ففي حي تل الهوا جنوب غربي المدينة استُهدفت شقة في عمارة السلام 1 قرب مدرسة الوحدة وأسفرت عن شهيدين وعدة إصابات. وفي حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة طالت غارة شقة عائلة الغول في عمارة أبو غوري، فيما استُهدفت شقة عائلة مهنا في مخيم الشاطئ غربي المدينة.
وفي وسط القطاع، لقي الشقيقان صقر ومؤمن خليل أبو كريم العايدي حتفهما جراء قصف طائرة مسيّرة لفناء منزلهما في مخيم المغازي قرب دوار مكي، وأُصيب أربعة آخرون أحدهم في حالة خطيرة. كما طال القصف المدفعي المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وشارع صلاح الدين.
أما في جنوب القطاع فقد واصلت الزوارق الحربية إطلاق نيرانها باتجاه بحر خان يونس، فيما كثّفت الدبابات عملياتها على أحيائها الجنوبية والشرقية، وشهدت رفح قصفاً مدفعياً على مناطقها الشمالية الغربية.
وتكشف وزارة الصحة أن شهر مايو الماضي سجّل 119 شهيداً وهو الأعلى منذ مطلع العام، فيما بلغت الحصيلة التراكمية منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي 947 شهيداً و2935 إصابة، ليتجاوز إجمالي الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 حاجز 72 ألفاً و956 شهيداً.

