
وتفاعل النشطاء مع وسم ”بدنا نعيش“، وهو نفس الاسم الذي أطلق على الحراك الذي شهده قطاع غزة في 2019.
ويعاني قطاع غزة من سياسة الازدواج الضريبي وارتفاع معدل البطالة ومشاكل اقتصادية جمة، أنهكت كاهل المواطن الغزي المثقل أصلا من الحصار.
وفي عام 2019 وفي ميدان مخيّم دير البلح، الذي يُعدّ أصغر مخيّمات اللاجئين في قطاع غزّة، وأكثر منطقة حيويّة في المحافظات الوسطى للقطاع، بدأ الشبان الفلسطينيون بحراكهم الشبابي، للمرة الأولى في قطاع غزة
وكان حراك “بدنا نعيش” قد بدأ للمرة الأولى مساء 14 مارس (آذار) عام 2019، في منطقة مخيم جباليا شمال قطاع غزّة، وسط مشاركة شعبية وصفت بالكبيرة.
وتعالت آنذاك أصوات الشبان الغزيين الذي عبروا عن سخطهم من الغلاء المعيشي وإرتفاع معدل البطالة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة وحالة الانقسام الفلسطيني الذي أشار إليه العديد من النشطاء الحقوقيين.
استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الخميس،…
صورة أرشيفية وصل الشهيد الطفل أحمد محسن الرقب إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، فيما…
مركبة مدنية دمّرها قصف إسرائيلي قرب مول الرحاب في حي الرمال غربي مدينة غزة، الاثنين…
دخل قطاع غزة اليوم السبت 114 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، عبرت جميعها من…
ظلّت ثلاثة من أصل أربعة معابر رئيسية لقطاع غزة مغلقةً أمام حركة الشاحنات والبضائع، اليوم…
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، فجر اليوم السبت، في غارتين منفصلتين شنّتهما طائرات مسيّرة…