
توافدت وفود قيادية رفيعة المستوى من مختلف الفصائل الفلسطينية إلى العاصمة المصرية القاهرة، يوم الجمعة، تلبيةً لدعوة مصرية، تمهيداً لجولة مفاوضات وحوارات وطنية تنطلق السبت وتمتد لعدة أيام.
ويترأس وفد حركة حماس خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، ويضم زاهر جبارين وعضوَي المكتب السياسي حسام بدران وغازي حمد. وتسعى الحركة إلى التوصل لموقف فلسطيني موحد قبل الدخول في جولة التفاوض مع الوسطاء.
وتشارك في الاجتماعات ثمانية فصائل، من بينها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة أمينها العام فهد سليمان، والمبادرة الوطنية بقيادة مصطفى البرغوثي، والجبهة الشعبية – القيادة العامة برئاسة طلال ناجي، إلى جانب الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية والتيار الإصلاحي. في المقابل، تغيب حركة فتح عن هذه الاجتماعات رغم وصفها بأنها “رفيعة المستوى وحاسمة”.
وتتمحور المباحثات حول استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وبحث آليات الانتقال إلى المرحلة الثانية، في حين يسعى المنسق الأممي ملادينوف للحصول على موافقة مبدئية على إحدى خططه السابقة، وهو ما وصفته الفصائل بأنه “أمر مستحيل” بصيغته الراهنة.
