You are currently viewing ترامب: المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة “ستخضع للتعديل”

ترامب: المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة “ستخضع للتعديل”

ترامب: المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة “ستخضع للتعديل”

غزة – 4 ديسمبر 2025

في تصريح جديد يُعيد خلط الأوراق بشأن مسار خطة السلام الأميركية، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستشهد تعديلات، وسط غموض متزايد يخيّم على مستقبلها رغم إعلان واشنطن قبل أسابيع عن بدء تنفيذها.


غموض حول موعد انطلاق المرحلة الثانية

عند سؤال أحد الصحافيين لترامب داخل المكتب البيضاوي عن الموعد المحدد لبدء المرحلة الثانية، تفادى الرئيس الأميركي إعطاء إجابة مباشرة، مكتفياً بالقول إن العملية “تسير على ما يرام”.

وأضاف ترامب:
“كانت لديهم مشكلة اليوم مع قنبلة انفجرت وأصابت بعض الأشخاص بجروح خطيرة وربما قتلت بعضهم، لكن الأمور تسير بشكل جيد. لدينا سلام في الشرق الأوسط، والناس لا يدركون ذلك”.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن المرحلة الثانية تتقدم وستحدث “قريباً جداً”، رغم أنه سبق وأعلن في 14 أكتوبر أنها بدأت بالفعل.


ماذا تتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب؟

تشمل الخطة الأميركية إنشاء هيئتين أساسيتين:

  1. مجلس السلام برئاسة ترامب شخصياً، يتولى الإشراف على إدارة قطاع غزة.
  2. قوة الاستقرار الدولية المكلّفة بتأمين القطاع ومراقبة تنفيذ التفاهمات على الأرض.

وتؤكد الولايات المتحدة أنها قادرة على إقناع دول عدة بالمشاركة في المجلس والقوة الدولية فور صدور تفويض من مجلس الأمن.


تأخر في تشكيل الهيئات رغم التفويض الدولي

ورغم مرور أكثر من أسبوعين على صدور قرار مجلس الأمن الذي يمنح الهيئتين التفويض للعمل، لم تعلن واشنطن أي أسماء لأعضاء مجلس السلام أو الدول المشاركة في القوة الدولية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب التأخير.


تردد دولي… ومخاوف من “نيران متقاطعة”

دبلوماسيون عرب نقلت عنهم صحيفة تايمز أوف إسرائيل قالوا إن عدداً من الدول ما زال متردداً في إرسال قوات إلى غزة، خشية الوقوع بين نيران حماس وإسرائيل في بيئة أمنية شديدة التعقيد.

وبحسب المصادر، فإن دولاً مثل إندونيسيا وأذربيجان أبدت استعدادها المبدئي للمشاركة، إلا أنها امتنعت عن الإعلان رسمياً بسبب استمرار الخلافات حول مشاركة تركيا في القوة الدولية.


تركيا… “ضمانة” للدول المشاركة أم خط أحمر إسرائيلي؟

ذكر دبلوماسي من دولة شرق أوسطية أن مشاركة تركيا تُعد ضمانة للعديد من الدول، نظراً لكون أنقرة طرفاً ضامناً لاتفاق وقف إطلاق النار، ولأن وجود جنود أتراك قد يقلل احتمال استهداف القوة من قِبل حماس.

لكن إسرائيل ما تزال ترفض بشكل قاطع أي دور لتركيا في قوة الاستقرار، بسبب علاقات أنقرة مع حركة حماس وانتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتواصلة للحكومة الإسرائيلية واتهامه لها بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة.


مصير مجهول

وبين تردد دولي، وخلافات سياسية، وضغوط ميدانية، يبقى مصير المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية غير واضح، في انتظار ما ستعلنه إدارة ترامب خلال الأيام المقبلة بشأن التعديلات المرتقبة وتشكيل الهيئات المعنية بتنفيذ الخطة.


المصادر:
– تصريحات الرئيس الأميركي
– تايمز أوف إسرائيل
– دبلوماسيون عرب وشرق أوسطيون